أعلن المركز الثقافي المغربي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أن علماء من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية سيقدمون دروسا طيلة شهر رمضان المبارك بمسجد الحسن الثاني في نواكشوط.
وأضاف المركز في بيان له: “في إطار الحرص على أهمية توثيق أواصر التعاون الديني بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية وتحصين المشترك في هذا المجال ومساهمة في الإشعاع الروحي خلال شهر رمضان الفضيل، سيلقي علماء أجلاء من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية بالتعاون مع المركز الثقافي المغربي دروسا دينية بعد صلاة الظهر مع إقامة صلاة التراويح بمسجد الحسن الثاني في نواكشوط طيلة شهر رمضان الكريم”.
وأعيد قبل أشهر فقط، افتتاح مسجد الحسن الثاني، والمركز الثقافي المغربي، بعد انتهاء أشغال صيانتهما وإصلاحهما، بحضور السفير المغربي حميد شبار، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتاني السابق، الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، ورئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، وممثلين عن وزارتي الشؤون الخارجية والثقافة الموريتانيتين، والأمانة العامة لهيئة العلماء الموريتانيين، وعدد من العلماء والمثقفين والمفكرين والفنانين.
يذكر أن المركب الديني الثقافي المغربي بنواكشوط، الذي شيد على النمط المعماري المغربي الأصيل، كان قد تم تدشينه أواخر شهر يناير من العام 1987.
ويضم المركب مكتبة يوجد بها أزيد من 10 آلاف مؤلف ومخطوطات نادرة، وقاعة للمحاضرات، وخشبة للعروض المسرحية والفنية، وأخرى للمطالعة، وأقسام للورشات، وكذا صالون مغربي على الطراز التقليدي، بالإضافة إلى بهو خاص للأمسيات الموسيقية وعروض الأزياء والمعارض التشكيلية، وأخرى للكتاب، وكذا لتظاهرات الطبخ المغربي.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







