عشية عيدهم الأممي، لازال قطاع كبير من الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومعهم أطر الدعم التربوي لم يتوصلو بأجرة شهر أبريل، ما أثار استياءا واسعا في صفوف الشغيلة التعليمية.
وعبر الأساتذة عن استياءهم البالغ من هذا التأخر الذي يأتي أيضا تزامنا مع عيد الفطر ما يعني أن أجرتهم لن تصل إلى حساباتهم البنكية قبل الخامس من الشهر الجاري، أحمد الحارثي، أحد الأساتذة المعنيين أكد في مراسلة وجهها إلى مدير الأكاديمية الجهوية بني ملال خنيفرة حيث يعمل أن” هذا التأخر يفتقر لقيم الإنسانية في ليلة العيد الأممي للعمال ويفتقد للحس الاجتماعي في زمن تصاعد الأسعار وهزالة أجرة أطر الأكاديمة؛ فهل كان عليكم أن تضعوا الملح على الجرح في ظل هكذا ظروف”.
وتابع قائلا “لا أدري السيد المدير المحترم إن كان حرمان أطر الأكاديمية راجعا إلى قرار عن سبق إصرار وترصد أو عن تهاون واستهتار أو عن عجز قاهر؛ وفي كل الحالات لا تقل فداحة إحداها عن الأخرى.
وسجل المتحدث أن الحكومات المتعاقبة والوسطاء الاجتماعية مافتئو يؤكدون أن التوظيف الجهوي خيار استراتيجية للدولة؛ “فهل نفهم من ذلك أن حرمان الأطر من أجرهم في الوقت المناسب خارج عن إطار توجهات الدولة وخياراتها”؟.
.jpg)
منذ 4 سنوات
2







