ARTICLE AD BOX
التأم عشرات الأشخاص في وقفة احتجاج، الأربعاء 4 شتنبر الجاري، أمام مقر الجماعة الترابية “أمسكرود”، التابعة لنفوذ عمالة أكادير إداوتنان، على خلفية “المطالبة بفتح تحقيق إداري عاجل لأجل تأمين الحقّ المتساوي والمنصف في الولوج إلى الدعم العمومي المحلي دون محاباة أو زيونية، والتّصدي لمخطّط تحويل الجماعة الترابية إلى ضيعة”.
وردّد المحتجون، في وقفتهم، شعارات تطالب بوقف نزيف هدر الزمن التنموي والتضييق والعشوائية والارتجالية والشّطط، حاملين لافتات كتب عليها: “خروقات بالجملة ومطالب مجتمعية بالتحقيق من طرف الهيئات العليا”، و”لا تغيير لا تنمية، لاشفافية لا ديمقراطية، تفريخ الجمعيات هي البليّة”، و”قبيلة مسكّينة تستنكر استخفاف رئيس المجلس الجماعي لأمسكروض بالموسم التاريخي والدّيني الصالح سيدي بوسحاب”، حاملين الأعلام الوطنية.
ونبّه المحتجون في كلمات لهم إلى ما أن ما يحصل على تراب جماعة أمسكروض يتجاوز الاتفاقات والنصوص المنظمة للعمل الجماعي ويخلّ بمبدأ استمرارية خدمات المرافق العمومية ومساواة المواطنين والمواطنات في الولوج إليها دون تمييز على أي أساس ضيق كان من خلال الممارسات المشينة للتدبير، زاد من لهيبه التدبير العشوائي والمزاجي، من تعطيل خدمات الإنارة العمومية عن دواري “بوزكار” و”بولبرج” لما يقرب من ثلاثة أشهر مباشرة بعد الهزيمة في الانتخابات الجزئية الأخيرة والتي فضحت المستور، إلى جانب محاولات أطراف ضرب استقلالية العمل الجمعوي وروحه وتأبينه من خلال تأسيس جمعيات متحكّم فيها أو عقد جموع لأخرى والالتفاف حولها، وفي الآن نفسه جعل الدعم العمومي وسيلة لاستقطاب جمعيات مسايرة له وتبخيس عمل الجمعيات التي لم تساير المسؤول الجماعي في هواه عبر منعه إعداد وتنفيذ المخطط العرقل للنقل المدرسي بتراب الجماعة وتدجين الجمعيات عبر أسطوانة مشروخة تردّد في كل وقت وهي المجانية التي ليس منها إلا الشعار.
وسار بيان لستّ هيئات داعية للوقفة الاحتجاجية إلى “تعداد أوجه الاختلالات في عدم تحويل منحة جمعية “إقرأ” للتنمية والبيئة لموسمين دراسيين 2024/2023 و 2023/2022، الخاصة بتسيير مرفق النقل المدرسي للتغطية على سوء تدبير ممتلكات ومرافق الجماعة بمنعها عمن لا يسايرونه في مخططاتهم دون مراعاة لقواعد المرفق العام، وعلى رأسها سيارة الإسعاف، وآلية الحفر، مع منع اللوجستيك وأدوات التزيين عن الهيئات الساهرة على تنظيم موسم الوالي الصالح سيدي بوسحاب الذي ينظم سنويا، خاصة الأعلام الوطنية والشاحنة الصّهريجية والأعمدة حاملات الأعلام والحواجز الحديدية.
ولم يتوقف نزيف اختلالات تدبير شؤون الجماعة الترابية وهدر الزمن التنموي عند هذا الحدّ، تشرح الهيئات الستّ الموقعة على البلاغ المشترك، بل تعدّاه إلى “عدم تنفيذ مقررات المجلس الجماعي لأمسكروض من قبيل منحة جمعية “أفوس غوفوس” بسيدي بوسحاب، والخدمة للمساهمة في تمويل بعض نفقات الموسم السنوي لسيدي بوسحاب الذي ينظم كل سنة والتي تمت المصادقة عليها من قبل أعضاء المجلس الجماعي منذ سنة 2023، حسب لغة البلاغ نفسه.
.jpg)
منذ 1 سنة
3







