ARTICLE AD BOX
عام من العدوان.. جبهة دعم فلسطين تكشف عن تنظيمها لمئات المظاهرات والمسيرات وتؤكد سقوط كل مبررات التطبيع
من مسيرة شعبية سابقة لدعم فلسطين
الثلاثاء 01 أكتوبر 2024 | 16:44
كشفت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة احتجاجها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر من السنة الماضية، والتي تميزت بتنظيم 600 مظاهرة محلية، و180 مسيرة محلية، و8 أيام وطنية احتجاجية عمت أغلب مدن المغرب، و8 مسيرات وطنية مليونية، و21 مبادرة نوعية من بينها وقفات للمقاطعة.
وانتقدت الجبهة في ندوة صحافية خطيئة التطبيع التي اقترفها النظام ولا يزال يصر عليها، رغم سقوط كل مبررات التطبيع التي تذرع بها مهندسو اتفاقيات الخزي والعار وموقعوها ومروجوها، والتي تأكد للقاصي والداني أنها تشكل تهديدا لمصالح المغرب وأمنه ومقدراته ونسيجه الاجتماعي.
وأكدت الجبهة مواصلة نضالها إلى حين إسقاط التطبيع مع الكيان الذي وسع دائرة عدوانه لتشمل الشعبين اللبناني واليمني، مع ارتفاع وتيرة اغتيالات الرموز السياسية والعسكرية.
وتوقفت الجبهة على ما شهدته السنة التي مرت من العدوان من متابعات واعتقالات وإدانات في حق مناهضي التطبيع، وعلى رأسهم سعيد بوكيوض ومصطفى ذكار وعبد الرحمان زنكاض، الذين صدر في حقهم عفو ملكي، فيما ما زالت متابعة 13 عضوا بسلا في ملف كارفور جارية الأطوار بعد خمس جلسات، لم تعمل خلالها المحكمة على تبليغ جميع المتابعين، وتم تأجيلها ليوم 17 أكتوبر الجاري.
وسطرت الجبهة المغربية برنامجا احتجاجيا جديدا، يتضمن المسيرة الوطنية يوم الأحد 6 أكتوبر الجاري بالرباط، وتنظيم يوم وطني احتجاجي في كافة المناطق، في 7 أكتوبر، إضافة إلى تنظيم ندوة وطنية حول التطبيع التربوي يوم الجمعة 4 أكتوبر، وتخليد اليوم الدولي للمدرس في 5 أكتوبر.
كما ستحتج الجبهة في ذكرى وعد بلفور المشؤومة في 2 نونبر المقبل، مع تخليد اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نونبر، وتخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 دجنبر، ضد الجرائم الصهيونية ضد الإنسانية، مع تنظيم احتجاجات في اليوم الوطني لمناهضة التطبيع في 22 دجنبر الذي يتزامن مع يوم توقيع اتفاقية الخزي والعار، ناهيك عن الاستمرار في التضامن اليومي والأسبوعي بتنظيم الوقفات والمسيرات والمهرجانات دعما لطوفان الأقصى.
وجددت الجبهة مطالبتها بالوقف الفوري للحرب النازية الفاشية حرب الإبادة الجماعية للشعبين الفلسطيني واللبناني والمقاومة الصامدة، التي تشنها قوات جيش الاحتلال الصهيوني بالشراكة الكاملة للقوى الاستعمارية العالمية بقيادة أمريكا، وذلك من خلال قرار ملزم للكيان الصهيوني وشركائه الغربيين، والذين تجب مساءلتهم ومعاقبتهم على جرائمهم البشعة في حق الشعب الفلسطيني البطل.
وطالبت بفتح المعابر بشكل دائم لإدخال كافة المساعدات، ورفع الحصار والقيود المشددة لإيصال الغذاء والماء، والدواء والوقود والكهرباء، وغيرها من مستلزمات الحياة الضرورية.
وشددت على ضرورة الإسقاط الكامل لجميع اتفاقيات التطبيع الموقعة من قبل النظام المغربي ومؤسساته الرسمية، وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط وطرد الصهاينة العاملين به، والعمل على إخراج مقترح تجريم التطبيع المجمد في أدراج البرلمان للوجود، استجابة لمطالب الشارع المغربي وقواه الحية الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته ومطالبه العادلة والمشروعة.
وخلصت الجبهة في تصريحها إلى تجديد الإدانة لموقف النظام الرسمي العربي والإسلامي المتخاذل والعاجز المتماهي بصمته وعدم فعاليته مع التيار المتصهين في الإدارة الأمريكية.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







