ARTICLE AD BOX
نظمت عائلات المعتقلين على خلفية احتجاجات “جيل زد”، بمعية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أمس السبت، وقفة احتجاجية بمدينة مراكش، طالبت فيها بالإفراج عن أبنائها المعتقلين، والاستجابة للمطالب التي خرج من أجلها شباب “جيل زد” للشارع، وعلى رأسها الصحة والتعليم والشغل.
الوقفة التي احتضنتها ساحة باب دكالة، عرفت مشاركة العشرات من عائلات المعتقلين من مراكش ونواحيها والمتابعين أمام استئنافية المدينة، حيث رفعت الأمهات صور أبنائهن، وصدحت الحناجر مطالبة بالإفراج عنهم، وضمان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وعلى خلفية الوقفة، قال عمر أربيب نائب رئيس فرع الجمعية بمراكش إن المئات من الأمهات يعانين جراء الاعتقالات والمتابعات والمحاكمات التي تطال معتقلي الاحتجاجات الاجتماعية، التي عرفتها الجهة منذ نهاية شتنبر وبداية أكتوبر استجابة لدعوات حركة شباب جيل زد.
وسلط أربيب الضوء على معاناة الأمهات اللواتي يتنقلن من مدن أخرى، منها قلعة السراغة، وأيت أورير، وتامنصورت، إلى جانب منطقة سيدي يوسف بن علي، بشكل أسبوعي إلى سجن الأوداية قصد زيارة أبنائهن المعتقلين.
كما أن الأسر، وفي مقدمتها الأمهات، يضيف أربيب، تضطر إلى الحضور لمحكمة الاستئناف بمراكش، بشكل متكرر، سواء لحضور الجلسات التي انطلقت من طرف الغرفة الجنائية الابتدائية لمحكمة الاستئناف بمراكش، أو تنتقل للاستفسار عن ملف أبنائها، دون أن تحصل على مبتغاها؛ فالحق في المعلومة صعب التحقق والمنال .
ويتابع بغرفة الجنايات بمراكش عشرات الشباب، منهم القاصرون، حيث يحصي فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمدينة حوالي 200 متابع، بين راشد وقاصر، متابعون بتهم ثقيلة، خاصة أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بأحداث العنف.
وفي الوقت الذي تستمر فيه المحاكمات في حق مئات الشباب من جيل زد، تتواصل المطالب من طرف أصوات حقوقية وسياسية ونقابية، للإفراج عن كافة معتقلي حراك “جيل زد”، والعمل على خلق انفراج حقوقي وسياسي، والاستجابة الفعلية لمطالب الشباب، بتوفير خدمات عمومية ترقى لمستوى التطلعات، وتحفظ كرامة المواطنين، عوض سلك طريق الزجر والأحكام القاسية.
.jpg)
منذ 5 أشهر
36







