عائلات المغاربة العالقين في سوريا والعراق تشكو وضع أبنائها

منذ 2 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

حملت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، السلطات مسؤولية ما اعتبرته تماطلا في في حل هذا الملف والتباطؤ في اتخاذ قرار الترحيل إلى المغرب تزامنا والحرب  التي تدور بين ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية والعشائر العربية شرق سوريا.

وانتقدت التنسيقية، في بلاغ توصلت “لكم” بنسخة منه، غياب أي معلومات من لدن مؤسسات الدولة المفروض فيها تتبع حالات أبنائنا وبناتنا، محملة السلطات المغربية كامل المسؤولية على كل ما يقع لأبنائهم والذين لا يعلم مصيرهم ولا أوضاعهم هناك.

وأشارت التنسيقية، إلى حدة الاشتباكات بين مقاتلي العشائر العربية وما تسمى قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) في محافظة دير الزور في شرق سوريا، مع انضمام مزيد من القبائل للقتال هناك، واستقدام “قسد” قوات لتعزيز مقاتليها. محملة السلطات مسؤولية التماطل في حل هذا الملف والتباطؤ في اتخاذ قرار الترحيل إلى أرض الوطن، مسجلة أنه سبق لها أن حذرت السلطات المغربية من الأحداث المتوالية التي شهدتها هذه المنطقة عندما تم الهجوم على سجن غويران وخلف عدة قتلى وجرحى لا نعلم عنهم شيئا.

وأشارت التنسيقية ، إلى أنها حذرت من انتشار الأمراض المزمنة والأوبئة داخل السجون، مشيرة إلى أن عدد من المغاربة كانوا ضحية الاختفاء القسري، و”لحد اليوم لا نعرف مصيرهم”.

وأكدت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين في سوريا والعراق، على “ضرورة استعجال إرجاع ما تبقى من المغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق إلى أرض وطنهم خصوصا بعد ارتفاع حالة الفوضى داخل المخيمات وغياب أبسط الشروط الإنسانية”، مطالبة كل المنظمات الحقوقية والفاعلين والمجتمع المدني للتدخل من أجل وضع حد لمأساة مغاربة سوريا والعراق.

المصدر