ضحايا الزلزال يجددون الاحتجاج على استمرار الأوضاع المزرية منذ أزيد من عام ويشتكون الإقصاء

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

مرت أزيد من سنة على زلزال الحوز، ولا تزال الأسر المتضررة تعيش في العراء، في خيام بلاستيكية، لا تتوفر فيها أدنى متطلبات العيش الكريم، ورغم استمرار احتجاجاتها على مدى الأشهر الماضية، إلا أن الوضع لا يعرف تغييرا يوقف معاناة المتضررين التي تتفاقم مع صعوبات الطقس، بردا وصيفا.

وتستعد الساكنة المتضررة من الزلزال لخوض وقفة احتجاجية جديدة يوم الاثنين 21 أكتوبر الجاري، أمام مقر كل من ولاية مراكش-آسفي، وولاية سوس ماسة.

وقالت تنسيقية ضحايا الزلزال إن الاحتجاج يأتي بعد مرور سنة على كارثة “زلزال الحوز”، وفي ظل استمرار الظروف المأساوية التي يعيشها المتضررون داخل الخيام البلاستيكية، وحرمان المئات من الأسر المتضررة من التعويضات والدعم المعلن عنه، بسبب التلاعبات والخروقات التي شابت معالجة الملفات.

ويشارك في الاحتجاجات الجديدة المتضررون من أقاليم الحوز، تارودانت، وشيشاوة، من أزيد من 30 جماعة تأثر من كارثة 8 شتنبر 2023.

ودعت تنسيقية الضحايا جميع المُتضررين المقصيين والمحرومين من الدعم، وعامة المتعاطفين والمتضامين والجمعيات المدنية والحقوقية إلى الحضور والمشاركة في الوقفة دعماً للمتضررين الذين يعيشون في ظروف قاسية وحاطة من الكرامة الإنسانية.

ومع اقتراب الشتاء القاسي في المناطق الجبلية المتضررة، التي لا تزال ساكنتها تعيش في الخيام، تتعالى أصوات الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية للمطالبة بوضع حد لهذه الوضعية والتعجيل بإيواء الأسر، وهي نفس المطالب التي يرفعها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منتقدين التأخر الكبير في وثيرة إعادة الإعمار.

المصدر