ARTICLE AD BOX
تظاهر العشرات من الصحافيين المغاربة، عشية يوم السبت 31 غشت الجاري، أمام البرلمان في احتجاجٍ يعكس الرفض القوي لاستمرار المغرب في التطبيع مع إسرائيل. كما جاءت التظاهرة لتنديد بالاعتداءات الوحشية التي تعرض لها الصحفيون في غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 157 صحفيًا منذ 27 أكتوبر من العام الماضي وحتى الآن.
ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى وقف التعاون مع إسرائيل، مطالبين الحكومة المغربية بالتحرك الفوري لوقف أي أشكال من التطبيع. كما دعوا إلى التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتداءات متكررة أثناء تأديتهم واجبهم المهني في ظروف بالغة الصعوبة.
وفي تصريح لموقع “لكم”، حذر صلاح الدين المعيزي، صحافي وعضو في ائتلاف إعلاميين من أجل فلسطين وضد التطبيع مع إسرائيل، من محاولات اختراق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط. وأوضح المعيزي أن هذا المكتب حاول استدراج عدد من الصحافيين المغاربة بهدف تحسين صورة إسرائيل في الأوساط الإعلامية المغربية، وهو ما يعتبره محاولة غير مقبولة للتأثير على الرأي العام المحلي.
وأكد المعيزي على أهمية مواجهة هذه المحاولات بكافة الوسائل الممكنة، داعياً الصحافيين إلى اليقظة وعدم الانسياق وراء محاولات التلاعب أو الاستغلال الإعلامي.
وقالت الحقوقية البارزة، خديجة الرياضي، التي شاركت في الوقفة الاحتجاجية، إن إسرائيل اصبحت معقل لقمع حرية الصحافة والتعبير، بالإضافة إلى أنها ارتكبت مجازر بحق الشعب الفلسطيني، في مقابل ذلك، يستمر المغرب في التطبيع مع هذا الكيان.
ومن جهته، اعتبر أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن احتجاجا الصحافيين ضد التطبيع، يُصنف ضمن جرس الانذار الأخير للدولة المغربية التي تستمر في التطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن مرصده يعتزم إصدار كتاب مفصل، يُفضح أوجه التطبيع ويتضمن “معطيات خطيرة”.
وقد لاقت التظاهرة دعمًا واسعًا من مختلف الفعاليات المدنية والسياسية، في حين شهدت أجواء الاحتجاج أجواءً من التضامن القوي مع الصحفيين الفلسطينيين والتأكيد على وحدة الموقف ضد الانتهاكات الإسرائيلية.
.jpg)
منذ 1 سنة
5







