صحافيون مغاربة يرفضون التطبيع وينددون بفتح مكتب قناة إسرائيلية بالمغرب

منذ 3 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

عبر عشرات الصحافيين المغاربة عن رفضهم واستنكارهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، بما في ذلك التطبيع الإعلامي، معتبرين أنه جريمة في حق الفلسطينيين والمغاربة والإنسانية، وتورط واضح في التعتيم على الحقيقة.

وندد الصحافيون المغاربة في نداء لهم بتأسيس مكتب لقناة صهيونية بالمغرب وتنظيم حفل الافتتاح في موقع شالة الأثري، في الوقت الذي لم يندمل جرح اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة من طرف جيش الاحتلال بدم بارد.

وطالب الصحافيون الموقعون على النداء بإغلاق المكتب فورا، واعتبروا هذه الخطوة استفزازا لمشاعر المغاربة المرتبطة قلوبهم بالقضية الفلسطينية، كما أن إصرار الدولة المغربية على المضي قدما في علاقتها مع الكيان الصهيوني تشجيع له على جرائمه.

وأشار النداء إلى أن الاحتلال الصهيوني لطالما كان عدوا لحرية التعبير والصحافة بفلسطين، حيث إن استهدافه للصحافيين سياسة مستمرة تتجاوز الاعتداء بالضرب والاعتقال إلى القتل والاغتيال، حيث بلغ عدد الصحافيين الذين قضوا برصاص الاحتلال 55 شهيدا منذ عام 2000  قبل أن تنضاف إليهم نهاية ماي الماضي الصحافية غفران وراسنة.

وحذر الصحافيون من خطر الاختراق الصهيوني لوعي المجتمع المغربي عن طريق الإعلام والثقافة والتعليم، منبهين من الوقوع في فخ سردية الجالية اليهودية في إسرائيل، إذ إن كل المستوطنين الإسرائيليين بمن فيهم ذوو الأصول المغربية مجرمون محتلون.

وناشد الموقعون على النداء الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني تعزيز حراك المقاطعة الثقافية والأكاديمية والإعلامية كسلاح سلمي في مقاومة الاحتلال الصهيوني، مطالبين الدولة المغربية بوقف مسلسل التطبيع.

المصدر