“شبيبة اليسار” تقاطع المشاورات مع وزير الشباب وتؤكد ألا حوار دون إطلاق سراح المحتجين

منذ 6 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

أعلنت شبيبة اليسار الديمقراطي عن مقاطعة المشاورات مع وزير الشباب والثقافة والتواصل على خلفية احتجاجات “جيل زد”، وأدانت المقاربة الأمنية والاعتقالات.

وقالت الشبيبة في بلاغ لها إن المغرب يعيش اليوم على وقع حراك اجتماعي شبابي متصاعد، يعبّر من خلاله آلاف الشابات والشباب عن رفضهم لسياسات التهميش والبطالة والغلاء، وتشديدهم على حقهم في التعليم والصحة والشغل والكرامة.

وأضافت “بعد قطع التواصل الجدي من طرف وزير الشباب مع الشبيبات الحزبية لما يقارب ثلاث سنوات، عاد اليوم بمحاولة إحياء “مشاورات” شكلية… دون أن يقدم أي تصور واضح أو أجوبة عملية عن المطالب الاجتماعية المستعجلة، التي يفترض أن تكون محط نقاش مباشر مع القطاعات الحكومية المعنية”.

وتوقفت الشبيبة على إشادة بلاغ الأغلبية الحكومية بالمقاربة الأمنية التي تم اعتمادها في هذا الملف، والتي لم تكن سوى ضوءاً أخضر لمزيد من القمع، وكانت نتائجه واضحة أمس بمجموعة من المدن المغربية، حيث تعرض شباب محتجون للدهس والاعتداء الوحشي بشكل ممنهج، في انتهاك صارخ لحقهم في الاحتجاج السلمي ولحقهم في الحياة.

وسجل ذات المصدر بقلق بالغ ما يتعرض له المعتقلون والمعتقلات من عنف كبير وظروف كارثية داخل مخافر الشرطة، وتعرض العديد من الشابات للتحرش الجنسي حسب تصريحاتهن أمام النيابة العامة، في خرق سافر لكل المواثيق الحقوقية الوطنية والدولية.

وفي سياق مقاطعة المشاورات مع الوزير، أكدت الشبيبة أنه لا يمكن الحديث عن أي حوار دون إطلاق سراح كافة المعتقلين والمعتقلات، على خلفية الاحتجاجات السلمية الأخيرة، منبهة إلى أن القمع سيؤدي لتعميق الأزمة، وأكدت انحيازها للحراك الشبابي.

المصدر