شبكة مغربية تطالب بإسقاط التطبيع وتدين “الاعتداءات الصهيونية المتواترة” على المقدسات

منذ 11 ساعات 2
ARTICLE AD BOX

شبكة مغربية تطالب بإسقاط التطبيع وتدين “الاعتداءات الصهيونية المتواترة” على المقدسات

الثلاثاء 05 ماي 2026 | 11:06

أدانت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب الاعتداءات الصهيونية المتواترة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين، ودعت إلى تقوية دعم التحرر الفلسطيني، مع تجديد مطالبتها بإسقاط كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ونددت الشبكة المغربية في بلاغ لها بحرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وبما يتعرض له الفلسطينيون من عدوان في الضفة الغربية والقدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى إقرار قانون إعدام الأسرى، وتواصل الاعتداءات على لبنان وسوريا وإيران.

وحذرت الشبكة من تصعيد الاعتداءات الصهيونية المشبوهة على المقرات والمقامات والمعابد والرموز الدينية، الإسلامية والمسيحية، لفلسطين المحتلة، في عدوانية خطيرة، ترقى إلى مستوى الجرائم البغيضة، من خلال الاعتداء على المصلين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته، والاعتداء على المسجد الإبراهيمي ومسجد طانة، شرق نابلس، ومقرات إسلامية أخرى.

كما تتجسد هذه الجرائم أيضا، في اعتداءات متنوعة على المقدسات المسيحية عبر تدنيس أبواب الكنائس والبصق عليها، وتكسير الصليب والرموز المسيحية في الساحات وتهشيم المقابر، واقتحام كنيسة القيامة تزامنا مع احتفال سبت النور، فضلا عن الاعتداء الجسدي على الراهبات والرهبان كما وثقت لذلك مجموعة من الفيديوهات التي تداولتها العديد من وسائل الإعلام.

وسجلت الشبكة المغربية باستغراب كبير تلك “الصلوات” المشبوهة وغير المسبوقة لمجموعات من اليهود في أماكن عامة بالبلاد (سور باب دكالة بمراكش، وشاطئ أكادير…)، محذرة مما قد يحفيه ذلك من ارتباطات بالمشروع الصهيوني.

ودعت كافة مكونات الشعب المغربي وشعوب المنطقة وقواها الديمقراطية والحية إلى المزيد من اليقظة تجاه ما تحيكه الحركة الصهيونية ودولتها الاستعمارية من مؤامرات بغيضة على مستوى المنطقة ككل، أصبحت تدلل عليها العديد من المؤشرات.

كما اعتبرت الشبكة أن الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بالأراضي الفلسطينية، ليست سوى مقدمات لإشعال حرب دينية بالمنطقة، كما تسعى إلى ذلك الحركة الصهيونية، تسويغا للمبررات الكاذبة والمضللة التي انبنى عليها الكيان الصهيوني، ولإخفاء حقيقته الاستعمارية، العنصرية، وكقاعدة عسكرية متقدمة لحماية مصالح الإمبريالية بالمنطقة.

وأدانت الهيئة كافة أشكال التطبع مع الكيان، ودعت كافة القوى المناضلة بالمغرب إلى تقوية النضال الداعم للكفاح التحرري للشعب الفلسطيني، وإلى مواصلة العمل على إسقاط التطبيع الرسمي، وتخليص البلاد من “عاره” ومن مخاطره على الأجيال القادمة.

المصدر