ساعف: الدولة في المغرب أصبحت أكثر قوة أمنيا واجتماعيا وثقافيا مقابل ضعف الأحزاب والنقابات

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

قال عبد الله ساعف الوزير الأسبق ورئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، إن السلطة في المغرب بعد كوفيد19 ازدادت قوة، وقال “الدولة أصبحت اكثر قوة وأكثر علاقة بالمجتمع وذلك مقابل فاعلين سياسيين مشتتين”.
وأوضح ساعف في لقاء اكاديمي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مساء اليوم الثلاثاء حول المشهد السياسي، أنه برز فارق كبير بين قوة الدولة واداء باقي المؤسسات السياسية والمجتمع المدني مشيرا إلى تعمق المسافة  في ظل مشهد مشتت بدون تمايزات ولا تنافسية وتراجع حيوية الجسم السياسي المغربي من أحزاب ونقابات وجمعيات.

من جهة أخرى أوضح ساعف أن الدولة تقوت عل ثلاث مستويات: اولها “دولة أمنية فاعلة وصائبة في ممارستها”. ثانيا، دولة اجتماعية تقوم على إصلاحات بدأت منذ فثلاث سنوات الأخيرة بعد الوباء. وقال إن الدولة الاجتماعية أصبحت هدفا قبل الوباء. ثالثا، بروز الدولة الثقافية التي تأخذ حجما تزداد قوته.

وحسب ساعف فقد تراجعت أهمية الادبيات الحزبية، ولم تعد هناك أهمية للبرنامج الانتخابي، وقال “اليوم هناك مشاريع الدولة الضخمة التي تتجاوز بكثير مشاريع الأحزاب”.
وأشار ساعف إلى وجود حوالي 21 استراتيجية للدولة مثل المخطط الأخضر، ومخطط التسريع الصناعي، مقابل برامج الأحزاب التي لا تصل لمستوى يليق بفاعل سياسي

المصدر