انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أب يقوم برمي الكتب والمستلزمات المدرسية لابنته على مستوى قنطرة بمنطقة اكزناية بطنجة، وذلك تزامنا مع بداية موسم الدخول المدرسي الجديد، حيث برر الأب تصرفه هذا، بعدم توفر المنطقة التي تدرس بها ابنته على طريق معبدة نحو المؤسسة التعليمية،
واستنكرت “جمعية طفلي” في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، تصرف المعني بالأمر، عبر حرمانه لابنته من حقها الدستوري في التعلم بغض النظر عن جميع المبررات، خصوصا مع فترة الدخول المدرسي، الذي قد ينعكس سلبا على نفسية الطفلة ويحول مناسبة العودة للمدرسة عندها إلى ذكرى سيئة.
وأشار البلاغ إلى استغلال بعض الآباء لأبنائهم في فيديوهات يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض الشهرة والبوز، مما يستدعي تدخل السلطات المعنية لفتح تحقيق رسمي في هذه الواقعة وغيرها، وكشف مكامن الخلل، لتوفير ظروف ملائمة لضمان تمدرس أبناء المنطقة، وعدم حرمانهم من التحصيل والتعلم.

كما وجهت الجمعية في البلاغ نفسه رسالة إلى المجلس المنتخب بالمنطقة، لتحمل مسؤولياته، وتخصيص اعتمادات مالية لتجهيز الطرق وتعبيدها بالمنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن “جمعية طفلي” قامت برفقة مجموعة من الحقوقيين بزيارة للمنطقة ومحاولة التواصل مع المعني بالأمر، للوقوف على دوافع قيامه بهذا العمل، وإعداد ملف ترافعي متكامل.
ومن جانبه تفاجأ الأب المعني بالأمر ببلاغ جمعية “طفلي” حيث أوضح في تصريح صحفي بأنه ليس له علم بقدوم هذه الجمعية، ولم يلتق بأحد من أعضائها، نافيا في الوقت نفسه أن يكون قد سجل هذا الفيديو من أجل استعطاف المواطنين وخلق ” البوز ” .

وأضاف أب التلميذة أنه يجلب القوت اليومي لأسرته، وليست له أي دراية بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن أبناءه يتابعون دراستهم في مؤسسات التعليم الخصوصي أما المشكل الذي يمكن للجمعية التطرق إليه فهو الوضعية الهشة للبنية التحتية بمنطقة “اكزناية”، والتي تعاني منها الساكنة خاصة التلاميذ أثناء تنقلهم للمؤسسات التعليمية .
ومن جهة أخرى كشفت جماعة اكزناية ” في بيان لها نشرته على الصفحة الرسمية في “فايسبوك” أن المنطقة التي وقع فيها الحادث تخص الساكنة المجاورة لمطار طنجة ابن بطوطة الدولي، والتي تستخدم طريق الحجريين الجديدة نقطة الولوج والمغادرة إلى منطقة سكناها .
بحيث سبق لرئيس الجماعة في وقت سابق أن توصل بطلب من الساكنة لفك العزلة عنها عبر بناء قنطرة، غير أنه تعذر على جماعة اكزناية التدخل في الأمر، نظرا لكون التقسيم الترابي خارج نفوذها، وبالتالي تابع لجماعة طنجة، فوجدت جماعة اكزناية أن طلب الساكنة المعنية ليس من اختصاصها الترابي .
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







