خسارة قاربت 80 ألف طن.. موجات الحرارة تكبد منتجي الأفوكادو خسائر فادحة

منذ 8 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

خسارة قاربت 80 ألف طن.. موجات الحرارة تكبد منتجي الأفوكادو خسائر فادحة

حصاد الأفوكادو

الخميس 28 أغسطس 2025 | 13:29

تسببت موجات الحر الشديد التي سجلت في يونيو وغشت الجاري بخسائر فادحة لمنتجي الأفوكادو في المغرب، حيث أفاد ممثلو منتجي الفاكهة بتكبدهم خسائر بلغت 80 ألف طن، أي ما يعادل نصف الكميات المتوقعة في بداية الموسم، بينما قلل بعض المصدرين من شأن هذه الأرقام وأعربوا عن قلقهم مما يعتبرونه محاولة لتضخيم الخسائر لتبرير ارتفاع مُصطنع في الأسعار.

من جهته، قال أحمد بولجيد المدير العام لشركة “Frigorifique Lexus” إن المنتجين يتحدثون عن أضرار حقيقية وكبيرة، في حدود 80 ألف طن.

وأشار نفس المتحدث في تصريحات لمنصة “freshplaza” أنه مع ذلك، لن يكون هناك نقص في الأسواق من هذه الفاكهة، وستكون الكميات النهائية مماثلة لتلك المسجلة في الموسم السابق، أو أقل بقليل، حوالي 95,000 أو 100,000 طن، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى دخول مساحات جديدة مزروعة قبل عامين أو ثلاثة أعوام إلى الإنتاج.

وعزى بولجيد ذلك إلى الاختلافات الجغرافية داخل البلاد: “لا أعتقد أن المسؤولين عن جمعية منتجي الغرب يبالغون في تقدير الخسائر، لقد كانوا الأكثر تضررًا، لا سيما بسبب موقع مزارعهم، علاوة على ذلك، فإن المزارع في تلك المنطقة أقدم، وفي كثير من الحالات يزيد عمرها عن عقد من الزمان، مما يعني أن الأشجار أكثر عرضة لدرجات الحرارة المرتفعة، في المقابل، تضررت الحقول الواقعة بالقرب من الساحل أو في منطقة العرائش بشكل أقل”.

وإلى جانب التراشق المعتاد بين المنتجين والمصدرين بشأن أرقام الإنتاج، يشير بولجيد إلى طرف ثالث كمصدر للمعلومات المضللة، وهم الوسطاء، ويضيف: “هم من ينشرون أرقامًا مبالغًا فيها عن الخسائر، مستغلين موجات الحر لرفع الأسعار.

وتابع “من مصلحتهم أن يؤخر المزارعون الحصاد قدر الإمكان، لإرهاق السوق وتحقيق هوامش ربح أعلى، علما أن قطاع الأفوكادو يشهد في المغرب ازديادًا في الاحترافية، ودور هؤلاء الوسطاء يتراجع بشكل متزايد، لكنهم يواصلون استغلال أي ظرف مناخي لإثارة حالة من عدم اليقين، لكننا حريصون على التخلص منهم”.

ولا يستبعد ذات المصدر أن تكون الأسعار أعلى من العام الماضي، على الرغم من توافر الفاكهة، بزيادات تتراوح بين 15 و20% في الأثمان، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تُغذّي الخسائر المُتكبّدة والضغط على المُنتجين هذه الزيادة، وبعد ذلك سيعود السوق إلى الاستقرار.

وختم بالقول “لا يُمكننا أن ننسى أن المغرب ليس المصدر الوحيد لهذه الفاكهة، فالمساحات والأحجام تنمو في أمريكا اللاتينية، وخاصةً في البيرو، ولم تعد إسرائيل تُواجه مشاكل حملات المقاطعة، وبالتالي ستكون هناك منافسة قوية”.

المصدر