ARTICLE AD BOX
قال عبد الله حمودي المفكر والأنثروبولوجي المغربي إن هناك تضامنا وتعبئة عالمية مع الفلسطينيين ومعاناتهم، حيث تتوالى اليوم المطالب بالتحرير وإنقاذ الشعب الفلسطيني من محاولة الإبادة، وهو التضامن الذي ينخرط فيه بقوة شباب الغرب.
وأضاف حمودي خلال مداخلة له في ندوة نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، حول الإعلام في سياق طوفان الأقصى، أن الصهاينة يخترقون العالم كله بالتجسس، في حين أن الشباب العالمي ومن أجناس مختلفة، يخترقون العالم كله تضامنا مع فلسطين.
وشدد الأنثروبولوجي المغربي على ضرورة ربط الوصل مع الشباب الذي يتضامن في الجامعات الغربية، لتكون هناك دينامية عالمية تضامنية مع فلسطين، فنحن مطالبون اليوم بالدخول في هذا التضامن الشمولي، ولا بد من الكتابة باللغات الأجنبية.
ونبه المتحدث إلى أن الأوساط النافذة في الغرب تحاول الضغط علينا لتكون البداية هي 7 أكتوبر، مبرزا أن الكتاب الصهاينة لديهم القدرة على إعادة صياغة البدايات، ونحن مطالبون اليوم بتطوير الخطاب وصياغة الكلمات.
حمودي الذي اعتبر أن ما يجري في فلسطين محاول إبادة، وليس إبادة، فالشعب الفلسطيني مقاوم ولن يستسلم، أكد أن الكتلة التي تساهم اليوم في محاولة إبادة فلسطين، هي أقلية بالنظر إلى شمولية العالم، لكنها أقلية تحاول التعويض على موقعها باكتساب السلاح والقوة، ولا بد من تطوير الخطاب ومعرفة أنها أقلية ليعطينا ذلك قوة سيكولوجية للمقاومة.
وشدد المفكر المغربي على ضرورة الدخول في الحراك العالمي الشمولي الذي هو حراك الأغلبية دعما للفلسطينيين الذين يموتون تحت الأنقاض لكنهم يقدمون درسا في الصمود، والقوات التي تريد القضاء عليهم لن تصل إلى انتصار موقع عليه.
وخلص حمودي إلى التأكيد على أن حل دولتين أو دولة واحدة، هو قرار بيد الفلسطينيين وحدهم وهم أدرى بما يريدون، مشيرا إلى أن الفلسطينيين اليوم يعيشون تحت دولة واحدة هي إسرائيل. وعلى الفلسطينيين والعرب والمسلمين الاستعداد لمعركة تحرير طويلة، لأن الأفق هو المقاومة من أجل التحرير.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







