تتواصل نداءات أسر شباب هاجروا نحو إيطاليا عبر سواحل تونس والقاطنين بحي الكرم بمنطقة سيدي مومن منذ شهر مارس الفائت لمعرفة مصير أبنائهم؛ عقب أخبار تفيد بمصرع بعضهم في تونس بعد اختفائهم منذ أشهر عديدة.
وحسب معطيات حصرية توصل بها “اليوم24″، تمكنت الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء من إلقاء القبض على سيدة يشتبه في تورطها في تكوين عصابة الاتجار بالبشر رفقة ابنها الفار إلى إيطاليا وصديقه.
وأفادت مصادر بأن هاته السيدة يشتبه في تلقيها مبالغ مالية هامة من المرشحين للهجرة السرية عن طريق صديق إبنها. وهذا الأخير يشرف رفقه ابنها على التنظيم اللوجستيكي للهجرة السرية بمساعدة أشخاص من دولة تونس.
وقالت سيدة وهي والدة شاب كان ضمن 38 شابا هاجروا نحو تونس بطريقة شرعية قبل أشهر لتنقطع أخبارهم بعد ذلك، حيث كانوا مرشحين للهجرة إلى إيطاليا لـ”اليوم24″، إن سمسارا استلم مبالغ مالية هامة من طرف ابنها وباقي الشباب بهدف الهجرة نحو إيطاليا عبر سواحل تونس، وقالت إنه:” شخص لا يرحم يتقاضى أموالا بعملة الأورو”.
وأضافت أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها كأم وحيدة رفقة ابنها دفعته إلى الهجرة، وأوضحت، أنها تعيش وإياه في “عشة”.
ولفتت الانتباه إلى أن ابنها اختفي منذ شهر أكتوبر الفائت، إذ انقطعت أخباره رفقة باقي الشباب الذين يقطنون في الحي نفسه، داعية السلطات إلى مساعدتها لتقصي أخبار ابنها إذا كان ميتا أو حيا.
وكان بحر تونس لفظ جثث مهاجرين مغاربة غير نظاميين خلال مارس الفائت كانوا قد فقدوا قبل مدة، إثر غرق قارب كان يقلهم، وهذا القارب كان يضم أزيد من 30 مرشحا للهجرة نحو إيطاليا، جلهم من جنسية مغربية، يتحدرون من الحي المذكور، ولا أخبار عنهم لحد اليوم.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







