ARTICLE AD BOX
طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسانبال بالتدخل لتمكين أحد ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من حقه في الصحة وتلقي العلاج.
وتوقفت الجمعية في رسالتها على الوضع الصحي المقلق لخالد نرداح، أحد ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والذي قضى 8 سنوات سجنا نافذا ما بين يناير 1984 ويناير 1992، وغادر السجن حاملا معه مرضا مزمنا إثر إصابته في المخيخ بعد إضراب عن الطعام دام حوالي 67 يوما تم توقيفه خلال غشت 1984، مما جعله غير قادر على مزاولة أية عمل أو نشاط مهني .
وأشار حقوقيو مراكش إلى أن المعتقل السابق أصيب مؤخرا بمرض يتطلب الرعاية الصحية والعلاج، ورغم اتصالهم باللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان من أجل التدخل وتمكين المعني من العلاج، على اعتبار أنه لم يحظ بأي إدماج اجتماعي يمكنه من إيراد شهري لتأمين حاجياته المعيشية الضرورية، إلا أن الوعود التي تلقوها لم تترجم إلى إجراءات ومبادرات عملية، مما جعل إمكانية العلاج صعبة.
وفي هذا الصدد أفادت الجمعية أن نرداح خضع لتدخل جراحي يوم الثلاثاء الماضي بإحدى المصحات، إلا أنه ونظرا لارتفاع التكلفة واحتداد تدهور وضعه الصحي بشكل لافت تم نقله إلى مستشفى الرازي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يوم السبت، وتم وضعه تحت المراقبة الطبية والعلاج بجناح العناية المركزة.
وعبرت الجمعية الحقوقية عن قلقها وخشيتها من الوضعية الصحية للمدافع عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السابق خالد نرداح، مطالبة بالتدخل لإنقاذ حياته، عبر تأمين حقه في الصحة والعلاج، والتكفل بذلك على وجه الاستعجال تفاديا لمضاعفات وتدهور وضعه الصحي المنهك أصلا بمخلفات الاعتقال.
.jpg)
منذ 3 سنوات
13







