حقوقيو تطوان يطالبون بوقف العشوائية في عمليات الإخلاء وتوفير السكن لضحايا فيضانات القصر الكبير

منذ 2 أشهر 7
ARTICLE AD BOX

سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “ضعفا” في تواصل السلطات مع ساكنة مدينة تطوان وسكان الأحياء المعنية بالإخلاء، وذلك على خلفية التطورات التي تشهدها المدينة نتيجة الاضطرابات الجوية في مناطق الشمال الغربي.

وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتطوان، في بلاغ له، إن ساكنة المدينة تلقوا خبر الإخلاء بشكل عشوائي صبيحة اليوم الثلاثاء، مما خلق ارتباكا وتوترا وذعرا لديهم، كما هو واضح في التصريحات المتداولة لبعض السكان على مواقع التواصل الاجتماعي، حسب الجمعية.

وأوضحت الجمعية أن عمليات إخلاء عدد من الأحياء، مثل كويلما وموكلاتا وحي البويرو، بالإضافة إلى المناطق المجاورة لضفاف وادي “المحنش”، “ورغم أن الهدف من هذه الخطوة هو تفادي وقوع خسائر بشرية جراء الانجرافات أو فيضان الوادي، إلا أن تنفيذ القرار في الساعات الأولى من الصباح وبشكل مفاجئ خلق حالة من التوجس في صفوف السكان الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مصير مجهول بعيدا عن منازلهم وممتلكاتهم”.

وأكّد فرع الجمعية بمدينة تطوان على ضرورة التزام السلطات المحلية بتواصل شفاف وواضح مع السكان قبل اتخاذ أي إجراء احترازي، خاصة المتعلق بالإخلاء أو إجلاء السكان.

كما طالبت الجمعية بتوفير الظروف الملائمة للسكان الذين تم إخلاؤهم، وضمان سير هذه العملية في ظروف تحفظ كرامة المواطنين وأمنهم.

ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان السلطات المحلية إلى تحمل مسؤوليتها في إيواء ضحايا فيضانات القصر الكبير الوافدين إلى المدينة بشكل اضطراري، وتأمين سلامتهم.

المصدر