شرعت جماعة الدار البيضاء في عقد لقاءات مع أصحاب العربات التقليدية المجرورة بواسطة الدواب بشوارع المدينة. وعقد أحمد أفيلال نائب رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، اجتماعا أوليا مع ممثلي هذا القطاع؛ عقب قرار عمدة المدينة الذي يروم إلى منع تجول العربات المجرورة وسط العاصمة الاقتصادية.
وقال أحمد أفيلال، في تصريح لـ”اليوم24″، إن قرار منع العربات التقليدية من الجولان في شوارع الدار البيضاء هو قرار قديم لم تقم رئيسة الجماعة بإصداره؛ غير أن غياب الجرأة السياسية لدى الفاعلين السياسيين من أسباب عدم تنفيذه.
وأوضح، أن الاجتماع الذي عقد الأسبوع الفائت بين الجماعة وممثلي أصحاب العربات التقليدية، يهدف إلى إيجاد حلول مناسبة تسمح بالحفاظ على جمالية المدينة وفي الوقت نفسه عدم قطع أرزاق العاملين في هذا القطاع.
وأبرز نائب عمدة الدار البيضاء أن هذا القطاع تمثله جمعيات ونقابات مهنية، وأن بعض أصحاب ما يصطلح عليه بالعامية (الكرارس) يتوفرون على مأذونيات للنقل والمعروفة بالدارجة (لاكريمات) لاستغلال هذه الوسيلة للتنقل في شوارع وأزقة أكبر مدن المغرب.
وأكد أن مجلس المدينة يسعى إلى هيكلة القطاع، مشيرا إلى أن المهنيين تفهموا ذلك، مبرزا أن الاجتماع خلص إلى عقد اجتماعات أخرى لتدارس مطالبهم.
وأعلنت نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة مدينة الدار البيضاء، عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع، عن استعداد الجماعة للحد من جولان العربات التقليدية المجرورة بواسطة الدواب بشوارع المدينة.
وقالت إنه “لم يعد مقبولا رؤية عربات تجرها حيوانات في شوارع الدار البيضاء، التي يجب أن تكون مؤهلة لتصبح مدينة ذكية”.
ولا تخلو شوارع الدار البيضاء سواء منها الراقية أو الشعبية من عربات مجرورة بواسطة الدواب، سواء تعلق الأمر بعربات مخصصة لجمع النفايات، أو عربات للبائعين الجائلين، أو أخرى مخصصة للنقل في الأحياء الهامشية؛ ما يسيء إلى المدينة التي يروج لها المسؤولون على أنها “مدينة ذكية” و”قطب مالي”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







