كشف تحقيق لصحيفة الغارديان عن برنامج سري داخل جامعة باومان التقنية الحكومية يُستخدم لتدريب نخبة من القراصنة الإلكترونيين لصالح الاستخبارات العسكرية الروسية، في واحدة من أخطر عمليات الدمج بين التعليم والحرب السيبرانية.
وبحسب التحقيق، فإن قسما سريا يُعرف باسم القسم الرابع أو التدريب الخاص يشرف على إعداد طلبة للعمل مستقبلا داخل جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، المتهم من قبل دول غربية بتنفيذ هجمات إلكترونية والتدخل في الانتخابات وحملات التضليل السياسي.
واعتمد التحقيق على أكثر من ألفي وثيقة داخلية، تضمنت مناهج وسجلات امتحانات وعقود توظيف، كشفت عن تدريب مكثف للطلبة على اختراق الأنظمة الرقمية، وصناعة الفيروسات، والتجسس الإلكتروني، إضافة إلى إدارة حملات التأثير النفسي والدعاية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت الوثائق أن ضباطا من الاستخبارات الروسية يشاركون مباشرة في اختيار الطلبة وتقييمهم، بينما يتولى التدريس مسؤولون عسكريون وخبراء في التنصت والاختراق السيبراني، من بينهم قيادات مرتبطة بمجموعة القرصنة الشهيرة فانسي بير.
كما أشار التحقيق وفق ما نقله موقع الجزيرة نت إلى أن بعض خريجي البرنامج التحقوا بوحدات روسية متهمة بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد دول أوروبية وأوكرانيا، في ظل تصاعد ما تصفه أجهزة الاستخبارات الغربية بـالحرب الهجينة الروسية ضد الغرب.
.jpg)
منذ 1 ساعة
3







