تنظيم جهادي في مالي يعلن أسر عضو في “الفاغنر” لأول مرة

منذ 4 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

قال تنظيم جهادي في مالي إنه أسر مقاتلاً تابعاً لمجموعة المرتزقة “فاغنر” المرتبطة بروسيا، والتي تشير تقارير إلى أنها تقاتل المسلحين الإسلاميين في غرب إفريقيا بموافقة من الحكومة المالية.
وقالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في بيان أُرسل إلى وكالة AFP الفرنسية إنه “في الأسبوع الأول من أبريل 2022، أسرنا جندياً من قوات “فاغنر” الروسية بمنطقة سيغو وسط مالي”، وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عن أسر جندي من مجموعة “فاغنر”.
وتقول الولايات المتحدة وفرنسا وأطراف أخرى، إن القوات الروسية شبه العسكرية في مالي هم عملاء من شركة الأمن الخاصة “فاغنر”، التي اتُّهمت كذلك بارتكاب انتهاكات في جمهورية إفريقيا الوسطى.
من جانبها أنكرت الحكومة المالية التي يسيطر عليها الجيش هذه الاتهامات، وقالت إن الروس في البلاد ليسوا إلا مدربين عسكريين.
وقالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في البيان، إن “هذه القوات القاتلة شاركت مع الحكومة المالية في عملية إنزال جوي على سوق بقرية مورا، حيث واجهوا كثيراً من الجهاديين قبل أن يحاصروا هذه المنطقة لمدة خمسة أيام ويقتلوا مئات المدنيين الأبرياء”.
كما ادعت الجماعة الجهادية أن المرتزقة الروس نفذوا كذلك عمليات مظلّية في وسط مالي، مضيفةً أن مقاتليها صادروا أسلحة “من المرتزقة الذين فروا”.
يذكر أن مساحات شاسعة من مالي تقع خارج سيطرة الحكومة بسبب الصراع الدموي، الذي بدأ في 2012 وامتد إلى الجارتين بوركينا فاسو والنيجر.
وقررت فرنسا، التي تدخلت في مالي عام 2013، في فبراير 2022، سحب قواتها من البلاد بعد عقد من الزمان قضته في مواجهة الجهاديين، وحالياً يقود البلاد مجلسٌ عسكريٌ استولى على السلطة في أعقاب انقلاب عسكري وقع في 2020.

المصدر