ARTICLE AD BOX
طالبت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) بتلبية مطالب التقنيين بقطاع التعليم، وبفتح الحوار الجاد مع “الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب CNTM” حول الملف المطلبي، معلنة مساندة احتجاجات هذه الفئة وإضرابها أيام 7 و8 و14 و15 و21 و22 يونيو الجاري.
وقالت النقابة في بلاغ لها إن التقنيين والتقنيات من بين الفئات التي تعاني التضييق والاستغلال وعدم الاعتراف بما تقدمه بمختلف القطاعات، و تعاني التضييق والتهميش والعداء والتراجعات الخطيرة في الحقوق والإجهاز على المكتسبات.
ودعت النقابة التعليمية إلى فتح حوار فعلي حقيقي ومسؤول، يفضي إلى نتائج ملموسة وملزمة، والتجاوب الإيجابي مع الملف المطلبي للتقنيين، وتلبية مطلبهم العادلة والمشروعة ضدا عن كل إقصاء وتهميش.
ويطالب تقنيو التربية الوطنية بإحداث درجة ممتازة (خارج السلم)، والترقي بالشواهد مع الحق في تغيير الإطار، والرفع من التعويضات عن المخاطر، والإدماج في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية في إطار الوظيفة العمومية، بشكل يضمن حل المشاكل المطروحة.
وانتقدت “التوجه الديمقراطي” سياسة التسويف والمماطلة التي تنهجها الحكومة والقطاعات الحكومية، من خلال جولات ما يسمى بالحوار الاجتماعي والحوارات القطاعية.
واعتبرت أن هذه الجولات حكمها منطق المناورة وزرع الأوهام والوعود الكاذبة والتوظيف الإعلامي الفج…، وكرست سياسة الالتفاف على الملفات المطلبية لعموم المأجورين، وعدم الاستجابة لها لتتوسع دائرة الاحباط والغضب وسط مختلف فئات الموظفين في مختلف القطاعات.
ومن جهة أخرى، انتقدت النقابة بشدة تسريع وتيرة الإجهاز على الحقوق والمكتسبات وتكريس الهشاشة في القطاعات العمومية، وتمرير المخططات الرجعية التراجعية والتكبيلية، حيث لا تتوانى الدولة في قمع الاحتجاجات وإسكات الأصوات المعارضة والمنتقدة عبر فبركة المتابعات الكيدية والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة.
.jpg)
منذ 2 سنوات
5







