ARTICLE AD BOX
تقرير يسجل هيمنة اللغة العربية على سوق النشر بالمغرب مقابل حضور ضعيف للأمازيغية لا يتجاوز 32 إصدارا في السنة
الثلاثاء 31 ماي 2022 | 14:09
كشف تقرير صادر عن مؤسسة عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء، أن عدد المنشورات المغربية الصادرة بين سنتي 2017 و 2021 وصل إلى 10 آلاف و 454 منشورا، بمعدل سنوي يبلغ 2090 عنوانا في السنة.
وأشارت المؤسسة أن هذا الرقم يشمل أيضا المنشورات الرقمية التي وصل عددها إلى 2089 وثيقة إلكترونية، مقابل 8365 منشورا مطبوعا.
وسجل التقرير هيمنة المنشورات المطبوعة بمعدل 80 في المائة عن نظيرتها الرقمية، مشيرة أن أغلب المنشورات الرقمية التي نمت بمعدل 20 في المائة خلال السنوات الماضية صادرة عن مؤسسات رسمية مثل المندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وأظهر التقرير هيمنة اللغات الأجنبية على المنشورات الرقمية خاصة الفرنسية والإنجليزية، والتي تبقى في الأساس صادرة عن المؤسسات الرسمية السالفة الذكر، مع حضور ضعيف للغة العربية والتي يسجل حضورها على صعيد المنشورات المعنية بالعلوم الإنسانية كالتاريخ والفلسفة والدين، والصادرة عن بعض المؤسسات مثل “مؤمنون بلا حدود” و”الرابطة المحمدية للعلماء”.
ونشرت مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” 662 منشورا رقميا باللغة العربية، يليها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (مؤسسة بحثية تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط) ب 432 منشورا رقميا باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وبنك المغرب ب 141 منشورا رقميا باللغة العربية والفرنسية، و 141 منشورا رقميا صادرا باللغات الفرنسية والعربية لوزارة الاقتصاد والمالية، و 74 منشورا رقميا للمندوبية السامية للتخطيط باللغتين الفرنسية والعربية.
وتهمين اللغة العربية على المنشورات الصادرة في المغرب خاصة في ميادين الإبداع الأدبي والعلوم الإنسانية والاجتماعية بمعدل يصل إلى 75.66 في المائة، مقابل 19 في المائة بالفرنسية، و 3.2 بالانجليزية، فيما تسيطر الفرنسية على المنشورات الرقمية خاصة في مجالات الاقتصاد والتدبير والجيوبولتيك.
وتطرق التقرير لظاهرة النشرُ على نفقة المؤلّف، مؤكدا أنها تؤشّر على ضعف هيكلة النشر في المغرب، فنسبة كبيرة من المطبوعات، تُنشَر بمبادرةٍ من المؤلّف وعلى نفقته الخاصة، ويترافق ذلك مع محدودية التوزيع؛ فقد لا يتجاوز الكتاب أحياناً المدينة التي يقيم فيها المؤلّف.
وأكد التقرير هيمنة اللغة العربية على سوق النشر في المغرب بمعدل يتجاوز 75 في المائة، مقابل معدل سنوي للمنشورات الصادرة باللغة الفرنسية لا يتجاوز 19 في المائة، بنسبة تبلغ 400 عنوان منشور بالفرنسة سنويا.
وأشار أن هيمنة اللغة العربية تعود لحركة التعريب التي أخضع لها التعليم في المغرب منذ سنوات السبعينات خاصة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وشدد التقرير على أن وضعية النشر باللغة الأمازيغية لم تتغير منذ أول تقرير أصدرته المؤسسة سنة 2015، حيث تبقى لغة مهشمة بمعدل نشر سنوي لا يتجاوز 32 عنوانا في السنةّ، على الرغم من مرور أكثر من 20 سنة على إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وتهيمن المنشورات الأدبية على الإصدارات في المغرب بمعدل 2124 منشورا، تليها الكتب الخاصة بالقانون بمعدل 1259 إصدارا، والكتب المختصة بالدين الإسلامي بمعدل 871 إصدارا، والسوسيولوجيا ب 673 إصدارا، والتاريخ ب 878 إصدارا، والسياسة ب 453 إصدارا، والفلسفة ب 259 إصدارا، والاقتصاد ب 148 إصدارا.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







