وسط تعنت جبهة “البوليساريو” الانفصالية وعدم رغبتها في التعاون مع بعثة المينورسو لاستئناف أنشطة إزالة الألغام شرق الصحراء المغربية، لاتزال هذه الألغام تحصد مزيدا من الضحايا، وفق ما أكده تقرير للأمين العام للأمم المتحدة.
وسجل التقرير أن جبهة “البوليساريو” رفضت في 2021 استئناف أنشطة المسح والتطهير شرق الجدار الرملي التي كان مقررا استئنافها في نونبر الماضي، معتبرة أنه سيتعين تأجيل السماح بهذه الأنشطة. هذه العرقلة استمرت لعام كامل إلى غاية 31 غشت الماضي.
بالمقابل أبلغ الجيش المغربي بعثة الأمم المتحدة أنه سيتعاون في الاستئناف المقرر لأنشطة إزالة الألغام، بشرط توفير ضمانات من “البوليساريو” بعدم استخدام المناطق التي سيتم إزالة الألغام منها في أي أعمال عدوانية.
ومع استئناف أنشطة إزالة الألغام مؤخرا، سجل التقرير أن فريقي إزالة الألغام التابعين للبعثة قد قاما اعتبارا من متم غشت الماضي بتقييم 8772 كيلومترا من الطرق شرق الجدار الرملي على أنها خالية من مخاطر المتفجرات المرئية.
بالمقابل، وغرب الجدار الرملي تمكن الجيش المغربي من تصفية وتطهير 134 مليون متر مربع من الأراضي خلال الفترة بين فاتح شتنبر 2021 و31 يوليوز 2022، حيث قامت وحداته بتدمير 52 لغما مضادا للأفراد والدبابات فضلا عن 770 قطعة من المتفجرات من مخلفات الحرب.
وعلى الرغم من كل هذه الجهود، أبلغ الجيش المغربي عن وقوع 17 حادثة متفجرة من مخلفات الحرب غرب الجدار الرملي طالت 23 مدنيا وعسكريا. فيما أبلغت “البوليساريو” عن حادثتين ضمتا 5 مدنيين في مناطق شرق الجدار الرملي.
.jpg)
منذ 3 سنوات
1







