ARTICLE AD BOX
تقرير الخارجية الأمريكية للحريات الدينية ينتقد المضايقات التي يتعرض لها المسيحيون والشيعة بالمغرب
الحريات الدينية بالمغرب
الجمعة 03 يونيو 2022 | 16:01
قال تقرير الخارجية الأمريكية للحريات الدينية لسنة 2021، إن الأقليات الدينية في المغرب بما فيها المسيحية والشيعية تشكو من تعرضها لمضايقات مجتمعية عديدة، بما في ذلك النبذ الأسري بالنسبة لمن غيروا دينهم، والسخرية الاجتماعية، والتمييز في العمل، والعنف المحتمل ضدهم من قبل المتطرفين، الشيء الذي يدفعهم إلى ممارسة معتقداتهم بشكل سري.
وأشار التقرير أنه وفقًا لتقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، استمرت المضايقات المجتمعية للشيعة، حيث ذكرت عدة مجموعات منهم أنهم خلدوا عاشوراء سرا لتجنب المضايقات المجتمعية.
وأوضح أن الكثير من المواطنين المغاربة الذين تحولوا للدين المسيحي واجهوا ضغوطًا اجتماعية من عائلاتهم وأصدقائهم، ودعوات للتخلي عن ديانتهم الجديدة واعتناق الإسلام.
وأبرز التقرير أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تواصل توجيه ومراقبة محتوى الخطب في المساجد، والتعليم الديني الإسلامي، ونشر المواد الدينية الإسلامية من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وهي إجراءات قالت إنها تهدف إلى مكافحة التطرف العنيف.
وأكد التقرير أن الحكومة المغربية قيدت توزيع المواد الدينية غير الإسلامية، فضلاً عن المواد الإسلامية التي تعتبرها غير متوافقة مع المذهب المالكي للإسلام السني، موضحا أنه على الرغم من أن القانون يسمح بتسجيل الجماعات الدينية كجمعيات، فإن بعض الأقليات الدينية اشتكت من أن الحكومة أخرت أو رفضت طلبات التسجيل الخاصة بهم.
وتطرق التقرير إلى متابعة 79 شخصًا بتهم جنائية في شهر رمضان المنصرم، بعد اعتقالهم في إحدى مقاهي البيضاء، مسجلا في نفس الوقت أن الملك محمد السادس أطلق مبادرة لترميم مواقع التراث اليهودي في البلاد ، لتشمل مئات المعابد والمقابر ومواقع أخرى في عدة مدن.
وأضاف أنه من جهتها، أطلقت منظمة المسيحيون المغاربة حملة لمراجعة القوانين التي تقيد القدرة على إقامة الشعائر وحضورها في الكنائس الرسمية والحق في الزواج الكنسي أو المدني. كما دعت المجموعة الحكومة إلى السماح للمسيحيين المغاربة بدفنهم في مقابر مسيحية وحمل أسماء مسيحية.
ولفت أنه وفقًا لتقرير 2020-2021 الصادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كانت هناك مضايقات مجتمعية مستمرة للأفراد الشيعة والإسلام الشيعي في الصحافة وفي خطب الجمعة بالمغرب، ونتيجة لذلك، فإن الكثيرين منهم يتعبدون ن في أماكن خاصة ويتجنبون الإفصاح عن انتمائهم الديني.
وشدد التقرير على أن المواطنين اليهود يصرحون بأنهم يعيشون بكل حرية ويحضرون في المناسبات الدينية في المعابد بأمان، و قالوا إنهم تمكنوا من زيارة المواقع الدينية بانتظام وإقامة الاحتفالات السنوية.
وأشار التقرير أن 99 في المائة من السكان المغاربة هم من المسلمين السنة، وأقل من 0.1 في المائة من السكان هم من المسلمين الشيعة، والمجموعات التي تشكل معًا أقل من 1 في المائة من السكان تمثل المسيحيين واليهود والبهائيين.
ووفقًا لمسؤولي الطائفة اليهودية، هناك ما يقدر بـ 2000 إلى 3500 يهودي في المغرب، يعيش حوالي 2500 منهم في الدار البيضاء، فين حين يقدر بعض قادة المجتمع المسيحي أن هناك ما بين 2000 و 6000 مواطن مسيحي موزعين على جميع أنحاء البلاد.
وأوضح التقرير أنه استنادا لبعض المسلمين الشعية، فإن هناك عدة آلاف من المواطنين الشيعة في المغرب، مع وجود النسبة الأكبر في الشمال، وبالإضافة إلى ذلك هناك ما يقدر بنحو 1000 إلى 2000 مقيم أجنبي شيعي في البلاد من لبنان وسوريا وتونس والعراق.
وبحسب ذات التقرير يقدر عدد معتنقي المذهب الأحمدي بحوالي 750 شخصا، ويقدر عدد منتسبي الطائفة البهائية بما بين 350-400 شخضا في جميع أنحاء البلاد.
وتطرق التقرير كذلك لاعتقال أجهزة الأمن لمواطنة إيطالية من أصل مغربي، لدى وصولها إلى المغرب قادمة من إيطاليا، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي والتجديف عبر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أدانتها محكمة مراكش الابتدائية بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 50 ألف درهم، قبل أن يستأنف الحكم ويخفف إلى شهرين نافذين.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







