تراهن المنتخبات الإفريقية المشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستنطلق في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، على المدربين المحليين لأول مرة في تاريخ البطولة.
آليو سيسيه مع السينغال
يطمح آليو سيسيه، إلى مواصلة التألق وتحقيق النتائج الإيجابية رفقة منتخب بلاده السنغال، بعدما قاده لتحقيق كأس الأمم الإفريقية لأول مرة في التاريخ، حيث سيكون سيسيه مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية في نهائيات كأس العالم، والتأهل إلى الدور الثاني على أقل تقدير.
وكانت القرعة قد وضعت المنتخب السنغالي، في المجموعة الأولى رفقة البلد المنظم منتخب قطر، إلى جانب كلٍ من هولندا والإكوادور، إذ تبقى هذه المجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات، ما سيجعل آليو يسعى إلى تحقيق التأهل إلى الدور الثاني.
بريغوبيرت سونغ مع الكاميرون
يشرف على تدريب منتخب الكاميرون رجل أهدى الكثير من الأفراح لبلاده على أرض الملعب، الأمر يتعلق هنا «بريغوبيرت سونغ»، المدافع الذي صنع مسيرته في أوربا، وقاد منتخب بلاده للتتويج باللقب القاري عامي 2000 و2002، وسيحاول سونغ أن يصنع التاريخ من على دكة البدلاء، فبعد مساعدة الكاميرون على التأهل إلى نهائيات كأس العالم أبرز المدرب الروح التي لا تقهر لفريقه.
وأوقعت القرعة الكاميرون في المجموعة السابعة لكأس العالم، إلى جانب البرازيل وسويسرا وصربيا، إذ تعتبر هذه المجموعة هي الأخرى متكافئة، حيث سينافس سونغ رفقة الكاميرون على احتلال المركز الثاني لتحقيق التأهل، ما دام الأول سيذهب غالبا إلى رفاق نيمار.
أوتو أودو مع غانا
بعد الصعوبات الكبيرة التي عرفها المنتخب الغاني في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، وخروجه منذ الدور الأول لـ«الكان»، والذي شكل ضربة موجعة لمنتخب «النجوم السوداء»، وفرض ضرورة البحث عن مدرب بديل، اختارت الجامعة الغانية لكرة القدم الاستعانة في حملتها للتأهل إلى مونديال قطر بمدرب محلي تمثل في «أوتو أدو»، الذي صنع مسيرته كلاعب في ألمانيا، قبل أن يصبح مدربا، وفي قطر سيقود أدو غانا وكله آمال في تحقيق نتائج إيجابية.
ووضعت القرعة المنتخب الغاني في المجموعة الثامنة، التي تضم أيضا البرتغال والأوروغواي وكوريا الجنوبية، إذ سيطمح أودو إلى محو الصورة المخيبة التي ظهر بها منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، بالرغم من أن مبارياته في المونديال لن تكون سهلة بالمرة.
جلال القادري مع تونس
قد لا يملك المدرب التونسي جلال القادري نفس سجل مدربي الكاميرون وغانا والسنغال كلاعبين، لكنه يعوض ذلك بخبرته التدريبية، حيث استهل المدرب مسيرته التدريبية في سنة 2001، ويستعد الآن لخوض التحدي الأكبر، إذ يتمتع القادري بثقة اللاعبين، كما أنه نال الإشادة من كوادر المنتخب، الذين أكدوا على العمل الكبير الذي يقوم به وسهولة العمل معه، لهذا فإن خبرة السنين ستكون سلاح جلال القادري في مونديال قطر.
وستواجه تونس، منتخبات فرنسا والدنمارك وأستراليا في المجموعة الرابعة، إذ يحظى القادري بثقة المكتب الجامعي الذي يرى فيه الرجل القادر على الذهاب بعيدا بالمنتخب، خاصة بعد المؤشرات التي قدمها الرجل في نهائيات أمم إفريقيا الماضية، والتصفيات الخاصة بالمونديال، دون نسيان الظهور المحترم لنسور قرطاج في الدورة الودية الأخيرة في اليابان حين فاز باللقب.
وليد الركراكي مع المغرب
يطمح وليد الركراكي المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي، إلى تحقيق نتائج إيجابية في نهائيات كأس العالم قطر 2022، سعيا منه لمواصلة تألقه كما كان عليه الحال عندما كان مدربا للوداد الرياضي، محققا معه لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا، وكذا عندما كان لاعبا في صفوف المنتخب المغربي، حيث كان ضمن الجيل الذي حقق التأهل إلى نهائي كأس إفريقيا 2004 بتونس.
وستكون هذه التجربة هي الثانية لوليد الركراكي في عالم تدريب المنتخبات، بعدما كانت أول تجربة له ضمن طاقم المنتخب الوطني كمدرب مساعد للناخب الوطني السابق رشيد الطاوسي.
ودرب الركراكي سابقا كلا من الفتح الرياضي، الذي أحرز معه لقبي كأس العرش سنة 2014، والبطولة الاحترافية عام 2016، والدحيل القطري، الذي توج معه بالدوري سنة 2020، ليختتم مسيرته مع الأندية بقيادة الوداد الرياضي، لتحقيق لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا سنة 2022، إضافة إلى تحقيقه الوصافة في مسابقة كأس العرش في السنة ذاتها.
وكان وليد الركراكي لاعبا للمنتخب الوطني المغربي، حيث وصل معه إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية سنة 2004، محققا بذلك الوصافة بعد الهزيمة أمام منظم الدورة تونس بهدفين لهدف، ليعود بذلك إلى أحضان المنتخب مدربا لقيادته في الفترة المقبلة.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم الأربعاء 23 نونبر المقبل، بمواجهة كرواتيا، بداية من الساعة 11:00 صباحا، على أرضية ملعب البيت، في مدينة الخور القطرية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الأحد 27 نونبر المقبل، أمام بلجيكا، على الساعة الثانية ظهرا، بملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.
وسيختتم أبناء وليد الركراكي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة كندا، يوم الخميس الأول من دجنبر المقبل، بداية من الساعة الرابعة بعد الزوال، على أرضية ملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.
.jpg)
منذ 3 سنوات
9







