تصاعد التدخلات الأمنية في اليوم الثالث من الاحتجاجات.. وتوقيف رئيسة “ماتقيش ولدي” أثناء رصد الانتهاكات بحق القاصرين

منذ 7 أشهر 15
ARTICLE AD BOX

في اليوم الثالث لاحتجاجات “جيل زد”، رفعت قوات الأمن من حالة الاستنفار، حيث بات مشهد الاقتياد لسيارات الشرطة لكل من يقترب من مكان الاحتجاجات سائدا، ورصدته كاميرات الصحافيين، الذين تعرضوا بدورهم للتضييق في عدة مرات.

وفي ظل تشديد القمع في حق المتظاهرين، بدأت احتجاجات الشباب تخرج عن مسارها السلمي في بعض الأحيان، كما وقع في مدينة وجدة، حيث أقدم الشباب الغاضب على رشق القوات العمومية بالحجارة، كما عرفت الاحتجاجات في الرباط ضرب أحد الشباب لعنصر من القوات المساعدة، قبل أن ينهال عدة أفراد من القوات على الشاب بالركل واللكم والرفس والسحل، واقتياده لمخفر الشرطة.

وواصلت القوات العمومية نهج التوقيف في حق كل من يدلي بتصريح للصحافة، وقد جاء الدور على ممثلي جمعية “ماتقيش ولدي” الذين تم توقيفهم واقتيادهم من طرف القوات العمومية، خلال رصد الانتهاكات التي تطال القاصرين المنخرطين في الاحتجاجات.

وخلال تصريحها للصحافة بساحة باب الأحد بالرباط، أوقفت قوات الأمن نجاة أنور رئيسة الجمعية، التي أكدت قبل توقيفها، توقيف عضو آخر من الجمعية، كان واقفا خلال عملية الرصد، ولم يكن مشاركا في الاحتجاج.

وذكرت أنور قبيل توقيفها، أن حضور الجمعية اليوم جاء بهدف التأكد من صحة الأخبار حول توقيف أطفال أبرياء في الاحتجاجات، مؤكدة أن من حقهم أن يعبروا عن مطالبهم، لأنهم هم من يدرسون في هذه المدارس ويعالجون في هذه المستشفيات، التي يحتجون بسببها. مشددة على أن التعسفات في حق الأطفال غير مقبولة.

المصدر