ARTICLE AD BOX
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن نفوذ إسرائيل في الكونغرس الأمريكي لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها قبل عقدين، مشيراً إلى أن استمرار الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة قد يضر بمصالح تل أبيب على المدى الطويل.
وفي مقابلة مع موقع “ذا ديلي كولر” المحافظ، اعتبر ترامب أن إسرائيل كانت في السابق “أقوى جماعة ضغط” في واشنطن، لكنه يرى أنها فقدت جزءاً من هذا النفوذ. وأضاف أن “إسرائيل قد تربح الحرب عسكرياً، لكنها ستخسر في ميدان العلاقات العامة، وهذا يلحق بها الضرر”، داعياً إلى التوصل سريعاً إلى وقف لإطلاق النار.
تصريحات ترامب تأتي في سياق نقاش داخلي أمريكي يتسم بتغير في المزاج العام تجاه إسرائيل، خاصة بين الشباب الجمهوريين. وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث في مارس الماضي أن نسبة الجمهوريين الشباب الذين يعبرون عن مواقف سلبية تجاه إسرائيل ارتفعت بـ11 نقطة مئوية مقارنة بعام 2022، لتصل إلى 53 بالمئة.
وتنعكس هذه المؤشرات على خلفية استمرار الحرب في غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 وخلفت حتى الآن، وفق بيانات السلطات الصحية في القطاع، أكثر من 63 ألف قتيل و160 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب آلاف المفقودين وموجات نزوح واسعة ومجاعة متفاقمة. ورغم الانتقادات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية بدعم أمريكي.
تحذيرات ترامب، الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في انتخابات 2028، تضعه في موقع متمايز عن الخطاب التقليدي للحزب الجمهوري المعروف تاريخياً بدعمه المطلق لإسرائيل، وتعكس إدراكاً متزايداً للتكلفة السياسية والإنسانية للحرب على غزة.
.jpg)
منذ 7 أشهر
3







