تراجعت أسعار الحبوب العالمية إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا، بينما حسب مجلة إيكونوميست، “لم يحدث أي اضطراب وفق ما كانت تحذر منه مؤسسات دولية” مما أدى إلى نجنب سيناريو رهيب.
وعادت تكلفة الحبوب والزيوت والمواد الغذائية الأساسية، حسب ذات المصدر إلى المستويات التي رصدت آخر مرة قبل بدء الحرب، إلا أن “هذا التراجع لن يلمس أثره المستهلكون إلا بعد مرور بعض الوقت”.
الأمم المتحدة، سبق لها توجيه اتهامات إلى روسيا وبالضبط في 30 مارس الفائت، أي بعد حوالي شهر من الغزو، بالتسبب بـ”أزمة غذاء عالمية”، حيث حاصرت روسيا أوكرانيا من جهة البحر الأسود ومنعتها من تصدير نحو 20 مليون طن من الحبوب.
في 22 يوليوز الفائت، تم التوصل أخيرا إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة وبوساطة تركيا، حيث غادرت بداية غشت الجاري، أول شحنة محملة بـ26 ألف طن من الذرة ميناء أوديسا الأوكراني.
لكن الصفقة الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي تسمح لصادرات الحبوب الأوكرانية بمغادرة ميناء أوديسا، لا تفسر الكثير من هذا التحول، وفق المجلة، لأنه تم التوقيع عليها بعد انخفاض معظم الأسعار.
ويمكن أن يُنسب الكثير من هذا الانخفاض إلى قوة صادرات القمح الروسية. وتشير وزارة الزراعة الأميركية إلى أن المزارع الروسية ستصدر حوالي 38 مليون طن، بين عامي 2022 و2023، أي بزيادة حوالي مليوني طن.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2







