كلف مجلس جماعة طنجة مكتبا للدراسات، بإعداد برنامج عمل الجماعة، مقابل مبلغ مالي يقدر ب 200 مليون سنتيم (2 مليون درهم)، خصصه من فائض ميزانيته برسم سنة 2021، وهو المكتب الذي سيعلن عنه لاحقا.
وأثار هذا المبلغ، استياء كبيرا في منصات التواصل الاجتماعي من قبل متتبعي الشأن المحلي بطنجة، الذين سارعوا إلى فتح لائحة للمتطوعين من الخبراء “الطنجاويين” للإسهام في إعداد برنامج مدينتهم بالمجان.
وبحسب بلاغ صادر عن جماعة طنجة، فإن المبلغ المذكور مخصص لإعداد الدراسات التي تحتاجها المدينة بشكل عام، مبررا اللجوء إلى مكتب دراسات بسبب النقص الذي تعرفه الجماعة على مستوى الأطر ذوي التكوين الهندسي والتقني.
ومن وجهة نظر، أحمد برحو رئيس فريق مستشاري العدالة والتنمية بمجلس الجماعة، فإن مبلغ 200 مليون سنتيم كما هو مبين في وثائق فائض الميزانية تم تخصيصه لإعداد برنامج عمل الجماعة وليس “لإنجاز الدراسات التي تحتاجها المدينة” كما ورد في البلاغ.
وفي توضيح لمنير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، اعترف بوجود خطأ بين البلاغ الصادر عن الجماعة وبين وثائق الميزانية، مشيرا إلى أنه تم بالفعل تخصيص 2 مليون درهم لإعداد برنامج عمل الجماعة، وهي تقديرات مالية قد لايتم صرفها كاملة، بحيث أن الجماعة تفكر في الانفتاح على القطب الجامعي الموجود بمدينة طنجة للاستفادة من خبرة الأساتذة الجامعيين والطلبة الباحثين.
وكشف ليموري، في اتصال مع “اليوم 24″، بأن مشاريع مقبلة سيتم إنجازها من قبيل المنتزه الوطني والذي سيتطلب استشارة تقنية على المستوى الطبوغرافي حيث تم تخصيص مليون درهم لتغطية مصاريف هذه الخدمات، معلنا عن إجراء الجماعة في الأسابيع المقبلة مباراة لتوظيف مهندسين وأطباء.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







