تحالف “فدرالية اليسار” يعلن مؤتمرا توافقيا لتأسيس حزب جديد والمفكر عبد الله الحمودي أبرز الملتحقين باللجنة التحضيرية

منذ 3 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

تحالف “فدرالية اليسار” يعلن مؤتمرا توافقيا لتأسيس حزب جديد والمفكر عبد الله الحمودي أبرز الملتحقين باللجنة التحضيرية

الجمعة 27 ماي 2022 | 12:14

أعلن تحالف فدرالية اليسار اليوم الجمعة، عن الشروع في تحضير المؤتمر الاندماجي، المقرر أيام 16و17و18 دجنبر المقبل.

وقال محمد الساسي عضو اللجنة التقريرية للتحالف، خلال ندوة صحفية بالرباط، إن المؤتمر الاندماجي سيسفر عن تأسيس حزب جديد بعرض سياسي جديد.

إعادة بناء اليسار 

من جهته، كشف عبد السلام العزيز الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أن الشروع في التحضير للمؤتمر الاندماجي، يأتي في ظل انحباس سياسي كبير تعيشه الساحة السياسية المغربية، رغم كل التضحيات التي قدمتها أجيال عديدة، دون أن يمكن ذلك من إحداث تغيير.

وأوضح في كلمة افتتاحية لندوة الإعلان عن انطلاق اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، اليوم الجمعة بالرباط، أن التحضير للاندماج محطة فاصلة في إعادة بناء اليسار بالمغرب.

وأبرز العزيز، أن الساحة السياسية المغربية، تتخبط حاليا في تراجعات سياسية واجتماعية وحقوقية.. في ظل حكومة رأسمالية ريعية لا تملك أي تصور لحماية المواطنين وقوتهم اليومي وحقهم في العيش البسيط، بالإضافة لتفشي سياسة منع الاحتجاجات والحركات والنضالات.. والتي كان آخرها منع المسيرة التي تعد لها الجبهة الديمقراطية يوم الأحد 29 ماي الجاري، رفضا للغلاء والفساد.

وأشار الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، إلى أن المغرب حاليا في حاجة ليسار قادر على الاقتراح والتأثير والعمل وخلق فرق في الساحة السياسية.

وشدد القيادي اليساري على أن توحيد العائلة اليسارية لا يهم فقط المكونات الثلاث وإنما يخص العائلة اليسارية الديمقراطية الكبيرة.

وفي حديثه عن منع مسيرة البيضاء، أدان العزيز المنع الذي طال المسيرة والتي كان من المقرر أن يحج لها الآلاف من توجهات وتيارات مختلفة، معلنا تغيير الشكل الاحتجاجي إلى وقفة احتجاجية في نفس الوقت ونفس المكان، في انتظار الإعلان عن برنامج احتجاجي جديد.

حزب جديد وعرض سياسي جديد

من جهته أشار عضو الجنة التقريرية لتحالف فيدرالية اليسار، محمد الساسي، إلى أن الاندماج لن يكون مجرد اندماج لثلاث بنيات أو لثلاث مكونات، وإنها سيكون تأسيسا لحزب جديد وعرض سياسي جديد، يقدم لمغاربة القرن 21 خاصة النساء والشباب منهم.

وأكد الساسي، أن التحضير للمؤتمر الاندماجي، يتم باعتماد منهجية جديدة لم يسبق استعمالها في أي مؤتمر حزبي، تقوم على التواصل عن طريق منتديات مع الأعضاء والمناضلين والمواطنين… الرافضين لقواعد اللعبة المملاة، مشيرا إلى أن “الحزب الجديد” لن يمارس الوصاية، بل سيعمل على الاستماع وطلب المساعدة والدعم من الفعاليات اليسارية البارزة، لاخراج هذا المولود الجديد للحياة، وتسليط الضوء على الاهتمامات والأولويات وتجاوز الأخطاء السابقة.

وفيما يخص الجديد الذي سيأتي به “الاندماج”، قال الساسي، إن “تجربة الاندماج الجديدة ستحاول صنع بنية مشتركة جديدة وخلق سيرورة جديدة تجمع بين الفعالية والمصداقية، ستستلهم نضالها من تجربة 20فبراير ونضالات الشارع وصوت الشعب… من أجل إعادة الاعتبار لقيم الأحزاب السياسية والأحزاب السياسية اليسارية بشكل خاص.

وكشف عضو الجنة التقريرية لتحالف فيدرالية اليسار، عن لائحة أعضاء للجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، المكونة من 175 إطارا حزبيا، ثلثهم من خارج مكونات الفيدرالية، وعلى رأسها المفكر عبد الله حمودي، والوزير الأسبق سعيد السعدي، وكريم التازي الذي قرر الانخراط في اللجنة التحضيرية والناشطة النسوية لطيفة البوحسيني، بالإضافة إلى فعاليات من البديل التقدمي وهم فعاليات اتحادية كانوا منخرطين مع توجه الراحل أحمد الزيدي، والذين رفضت السلطات السماح لهم بتأسيس حزب البديل التقدمي.

ودعا الساسي، كل “من يريد تغيير الساحة السياسية ومواجهة التغول وفرض الملكية البرلمانية في المغرب وكل من يئس وينتقد المسار التدبيري الذي غرقت فيه بعض الأحزاب اليسارية، لدعم هذه التجربة من أجل صنع البديل الذي يحتاجه المغاربة”.

إعادة الثقة في المشروع اليساري

وأفاد الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، علي بوطوالة، أن مؤتمر اندماج اليسار، سينعقد بشكل توافقي، بحيث سيتم التفاهم على توزيع المسؤوليات في مختلف الهياكل، دون انتخابهم من قبل المؤتمرين.

وأضاف بوطوالة، أنه وفيما يخص الأمين المرشح لقيادة الحزب الجديد، فالحديث عن اسم محدد مرشح للقيادة مستقبلا يبقى سابقا لأوانه.

وتابع القيادي اليسار أن “الحزب الجديد سيكون تجديدا وانفتاحا على الجماهير لتساهم في تطبيق المشروع بشكل فعال، كما أنه سيراهن على إعادة الثقة في المشروع اليساري، بعد الاهتزاز الذي تعرضت له بعد حكومة التناوب والمشاركة الناقصة في الحكومات السابقة بسبب الرغبة في المشاركة فقط من أجل المشاركة.

المصدر