يحاول بعض تجار المخدرات اشاعة الفوضى في مدينة اصيلة خلا هذا الصيف. وحسب مصدر من المدينة فإنه بتحريض من احدهم قام اصحاب تاكسيات الاجرة الكبيرة باحتلال مكان غير مرخص لهم بالوقوف فيه، وهو مكان سبق ان استأجرته مواطنة من المدينة لتوظيفه خلال فصل الصيف كموقف للسيارات، بعدما دفعت واجباتها كاملة لمصالح البلدية.
ولم يقف تاجر المخدرات هذا عند هذا الحد بل طالب اصحاب التاكسيات بتنظيم وقفة احتجاجية امام مقر البلدية منتهجا أسلوبا وكأنه في حملة انتخابية، مستهدفا رئيس المجلس البلدي ومساعديه. هذا في الوقت الذي يشهد فيه كل زائر ومقيم في أصيلة على نظافة المدينة وهدوئها وجمالها، والاعمال والمشاريع الكثيرة التي تقوم بها بلدية المدينة بالتعاون مع مؤسسات الدولة من قبيل وزارة التعمير والاسكان ووزارة الداخلية وغيرهما.
وجاء الحرص على القيام بهذه البلبلة في وقت تعرف فيه مدينة اصيلة ازدحاما غير مسبوق في تاريخها جراء كثرة عدد القادمين اليها للاصطياف فيها ذلك انه حسب مصادر مقربة من السلطات المحلية في المدينة، “تجاوز عدد القادمين اليها 200 الف زائر ، وكلهم يتمتعون بالامن والسكينة”.
وقال مواطنون زيلاشيون يتابعون الوضع في المدينة منذ سنوات، ل”اليوم 24 “ان هؤلاء الذين يعيشون من تجارة المخدرات وسرقة المرجان مصرون على زرع البلبلة والقلق وعدم الاستقرار في مدينة اصيلة الجميلة الهادئة ، والتي يعرفها العالم كله ب”مدينة الفنون” .
يذكر ان الشخص الذي يقف وراء هذه البلبلة سبق ان حكم عليه بالسجن 5 سنوات ابتدائيا في قضية تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات وجرت تبرئته استئنافيا ثم ادين بالسجن مدة 3 سنوات في قضية اخرى تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات وظل هاربا بضعة اشهر الى ان جرى اعتقاله في طنجة واودع السجن الذي قضى فيه سنتين من مجموع ثلاث سنوات . قبل ان يتم التشطيب عليه من عضوية المجلس البلدي.
اضافة الى كل ذلك فان سجله مليء بالعشرات من المتابعات في المحاكم في قضايا الضرب والجرح وغيرهما.
ويرى الملاحظون في مدينة اصيلة انه اذا لم يتم وضع حد لهذا العنصر المحرض والفتان فان ذلك يمكن ان يؤدي الى عواقب لا تحمد عقباها.

.jpg)
منذ 3 سنوات
6







