ARTICLE AD BOX
أكد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين، أن ما يقع اليوم في غزة من جرائم صهيونية فات الحد، معتبرا أنه لم يعد هناك منطق يقبل بوجود علاقة بين المغرب وهؤلاء المجرمين أعداء الإنسانية، وأضاف “طلبنا من الملك بكل احترام وتقدير وقف هذه العلاقات… فهؤلاء لا يعتبروننا بشرا، ويرون أننا لا نصلح إلا أن نكون عبيدا لهم”.
وقال بنكيران في كلمة خلال لقاء مع نواب حزبه إن زوجته اقترحت عليه الاعتصام أمام البرلمان احتجاجا على ما يقع اليوم في غزة من تجويع لا يجوز حتى في حق الحيوانات، وأشاد بالمقاومة التي لا تزال إلى اليوم صامدة وترسل الصواريخ رغم مرور عام على عيشها في الأنفاق.
ومن جهة أخرى، اعتبر بنكيران أن المغرب ليس ديكتاتورية مطلقة، ولكنه أيضا ليس ديمقراطية مطلقة، وأكد على أن من واجب كل المغاربة مواجهة الفساد وفضحه.
وهاجم بنكيران حكومة أخنوش، واعتبر أن الأخير سرق أموال أرامل لديهن أيتام، ودعاه إلى إرجاع الدعم الذي كان مخصصا لهذه الفئة، فحرمان بعضهن من الدعم وتقليصه لأخريات، لن يفيد الميزانية، معتبرا أنه إذا كان مبلغ 550 درهما الذي تم أخذه من الأرامل مبلغا هزيل لدى أخنوش، فإن المعنيات يستعن به للعيش أياما طويلة، وربما لشهر.
وسجل الأمين العام للبيجيدي أن المشكل في المغرب هو أن الحكومة ليست لها مشروعية ولا رجال ولا عندها رؤية حقيقية، ورغم وزعت 95 مليار درهم، إلا أنها استعانت بالقروض الخارجية، واستعمال القروض الخارجية في التسيير جريمة.
وخلص بنكيران إلى اعتبار أن سبب ما يقع اليوم في المغرب من اختلالات، هو الاختلال الديمقراطي الذي حدث في سنة 2016، بعد المؤامرة التي قادها أخنوش ضده، وقد جاء هذا الأخير للحكومة بـ”مخلوقات جايين ياكلو ماشي يخدمو”، وهو ما يفسر سبب المشاكل التي تعيشها المدن ومجالسها.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







