ARTICLE AD BOX
دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إلى مراجعة مدونة الأسرة، “بما يحقق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وإلغاء تزويج القاصرات”.
وقال بنعبد الله خلال ندوة نظمها فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ومنتدى المناصفة والمساواة حول موضوع: “إصلاح مدونة الأسرة… الآن … ولابد”، إن “الإشكاليات التي تطرحها بعض مقتضيات مدونة الأسرة على مستوى الواقع، هي جزء أساسي من إشكالية المساواة والمناصفة، وهي مقتضيات يتعين مقاربتها بأبعاد سياسية واجتماعية وحقوقية وثقافية، وبأبعاد أخرى قيمية”.
وأكد القيادي اليساري على ضرورة جعل قضية المساواة وإصلاح مدونة الأسرة، مصدرا لبعث الروح في النضال الديمقراطي، ومصدرا لبعث الروح في النضال الحقوقي، مشددا على حاجة مدونة الأسرة إلى تطوير بعد 18 سنة من العمل بها.
كما حذر بنعبد الله، مما سماه ب”سلبية التأويلات التي تتم لبعض النصوص، والتي باتت تستدعي جعل قضية المساواة مسألة أساسية”.
وأشار إلى أن مدونة الأسرة تشكل جزء أساسيا من إشكالية المساواة بالمغرب، مسجلا كون هذه الإشكالية، ذات أبعاد حضارية ومجتمعية وحقوقية وسياسية واقتصادية وثقافية وقيمية.
وشدد بنعبد الله في مداخلته، على أن “دعوات مراجعة مدونة الأسرة، لا يريد بها إذكاء فتنة في البلد، بل يريد أن يتم الإصلاح بسلاسة، ولكن بالقوة اللازمة”.
كما عبر الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، عن أمله في أن “تكون الدعوات الجديدة لتغيير مدونة الأسرة، مبادرة هامة، تساهم في تجاوز العوائق التي تتجسد في الواقع اليومي، والتي تستلزم وقفة فكرية بعيدا عن أي تطاحنات سياسية أو فتنة مجتمعية”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







