ARTICLE AD BOX
فقد حزب التقدم والاشتراكية رئاسة جماعة “أحلاف” بإقليم بنسليمان بعدما صوت نصف مستشاريه للمرشح الخصم عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة وصفها المكتب السياسي لحزب “الكتاب” بـ”الخيانة”.
ولم يستطع “التقدم والاشتراكية” استرجاع رئاسته للجماعة، بعدما تم تجريد شيماء زايد عن ذات الحزب من هذه المسؤولية على خلفية “اختلالات” رصدها تقرير للمفتشية العامة لوزارة الداخلية.
واختفى نصف مستشاري “الكتاب” المنقلبين على مرشحة حزبهم مباشرة بعد الإعلان عن فتح باب إيداع ملفات الترشح لرئاسة المجلس الجماعي لأحلاف، قبل أن يعاودوا الظهور يوم الانتخاب، أمس الثلاثاء، ويختاروا التصويت لمرشح “الحمامة”، ويفقد بذلك “التقدم والاشتراكية” صاحب 12 مقعدا رئاسة المجلس لفائدة “الأحرار” الذي لا يملك سوى 4 مقاعد باسمه. وهي الخطوة التي دفعت المكتب السياسي لـ”الكتاب” إلى الإعلان عن تفعيل مسطرة تجريد الأعضاء المعنيين من عضوية المجلس الجماعي.
ووصف المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية ما جرى بكونه “مخططا بئيسا يروم العبث بالخريطة الحزبية بإقليم بنسليمان، عبر أساليب مقيتة بعيدة كل البعد عن تخليق العمل السياسي، وتعتمد على الضغوط والإغراءات والاستعمال المشين للمال، بما يُسيء لصورة المؤسسات، ويمسُّ بمصداقية العملية الانتخابية برُمَّتها والمجالس المنتخبة التي تفرزها، ويكرس واقع العزوف عن المشاركة السياسية وفقدان الثقة في تدبير الشأن العام”.
وأضاف الحزب في بلاغ له أن “مرشح التجمع الوطني للأحرار فاز برئاسة المجلس الجماعي المعني بعد حصوله على 10 أصوات، ضمنها ستة أصوات لمنتخبين باسم حزب التقدم والاشتراكية قرروا خيانة حزبهم رغم الإنذار الذي بُلِّغوا به رسميا، ما يجعلهم بهذا السلوك المنافي للدستور معبرين صراحة عن التخلي عن انتمائهم الحزبي الذي ترشحوا باسمه في الانتخابات الجماعية لسنة 2021،”متنكرين لمبدأ الوفاء السياسي ليس فقط اتجاه حزبهم، ولكن اتجاه ناخبيهم الذين صوتوا عليهم في إطار تعاقد معنوي بين الطرفين باعتباره المجسد الحقيقي للانتماء السياسي”.
.jpg)
منذ 7 أشهر
5







