بعد تعليق السعودية على اغتيال هنية.. المغرب هو الدولة العربية الوحيدة التي لم تعلق على الجريمة

منذ 1 سنة 5
ARTICLE AD BOX

بعد تعليق السعودية على اغتيال هنية.. المغرب هو الدولة العربية الوحيدة التي لم تعلق على الجريمة

هنية أثناء زيارته للمغرب عام 2021

الأربعاء 07 أغسطس 2024 | 22:07

تأخر الرد الرسمي السعودي على جريمة اغتيال إسماعيل هنية زعيم حركة “حماس” في طهران حتى يوم الأربعاء، واكتفى بوصف ما حدث بأنه “انتهاك سافر” لسيادة إيران.

التعليق السعودي جاء على لسان وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع استثنائي للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في جدة، لكنه لم يدن الجريمة، وهذا هو أول تعليق تصدره السعودية منذ اغتيال هنية في العاصمة الإيرانية يوم 31 يوليوز.

وأضاف الخريجي أن السعودية ترفض “أي اعتداء على سيادة الدول أو تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة”، واصفا حادث الاغتيال بأنه “انتهاكً صارخ لسيادة إيران ويشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين”.

وبصدور التعليق السعودي على الجريمة التي مازالت تداعياتها تتفاعل دوليا، يبقى المغرب الدولة العربية الوحيدة التي لم تعلق على اغتيال الزعيم الفلسطيني، حيث التزمت الخارجية المغربية، وكل الدوائر الرسمية المغربية الصمت.

يذكر أن المغرب يرأس ملكه، الملك محمد السادس “لجنة القدس”، لكنه منذ نهاية 2020 وقّع على اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في إطار ما عرف بـ “اتفاقات أبرهام”، واستمر في ربط علاقاته مع اسرئيل رغم خروج العديد من المسيرات الشعبية في جل المدن والقرى المغربية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، تطالب بقطع علاقات المغرب مع الكيان الصهيوني.

وكانت العديد من الدول العربية قد أدانت جريمة اغتيال الزعيم الفلسطيني في طهران، مثل الكويت والعراق وقطر وسلطنة عمان واليمن ولبنان والسلطة الفلسطينية ومصر والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا، كما أدانت الجريمة دول إسلامية كبيرة مثل باكستان واندونيسيا وماليزيا وتركيا.

واكتفت دولتان هما الإمارات والبحرين بإصدار بيانات تحذر من التصعيد الإقليمي لكنها لم تدن علناً مقتل هنيّة، رغم أن ملك البحرين أرسل برقية “تعزية ومواساة” إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أما الإمارات فأكدت على “أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحكمة لتجنب المخاطر وتوسيع رقعة الصراع.”

إلى ذلك أدانت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، 7 غشت 2024، اغتيال هنية خلال وجوده في طهران، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا “الاعتداء الآثم”.

جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع استثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في جدة السعودية، بهدف “بحث الجرائم المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واعتداءاته على سيادة إيران”.

وقال البيان الختامي للاجتماع إن “اغتيال هنية اعتداء على سيادة إيران وسلامتها الإقليمية وأمنها، ويشكل جريمة عدوان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

المصدر