على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي عن ذلك، عاد المغرب لفتح أبوابه لتنظيم المهرجانات والتظاهرات الدولية، بعد أشهر من ثاني قرار توقيف كان قد أصدره بسبب متحور “أومكرون”.
اليوم الأربعاء، يسدل المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس “فيكام” ستاره، بعد خمسة أيام من انطلاقه، وهو أول مهرجان دولي ينظمه المغرب بعد اتخاذ قرار توقيف المهرجانات والتظاهرات الثقافية.
“فيكام”، الذي يقول القائمون عليه إنه تم الإعداد له في ظروف استثنائية، تمكن من تنظيم نسخته العشرين هذه السنة، بحضور ما يقارب خمسين ضيفا من خارج المغرب، بين مخرجين ومنتجين، كما استضاف مشاركين من داخل المغرب.
المنظمون، الذين وقفوا وراء هذه النسخة، لم يخفوا في تصريحاتهم تخوفهم من منع تنظيمها، في الوقت الذي لم يتم بشكل رسمي الإعلان عن استئناف الأنشطة الثقافية والمهرجانات الفنية.
هذه النسخة من “فيكام”، التي افتتحت الجمعة الماضي، كان من المنتطر أن يحضرها وزير الثقافة شخصيا محمد مهدي بنسعيد، لولا تزامن الافتتاح مع نشاط رسمي ثانٍ.
الحكومة المغربية كانت قد أعلنت شهر دجنبر الماضي عن منع جميع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية في البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا.
واستندت السلطات “إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وتعزيزا للإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







