ARTICLE AD BOX
في أول خروج رسمي لها، قالت الحكومة، اليوم الأحد، على لسان الناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس، إن مختلف المصالح المدنية والسلطات العسكرية والعمومية ومختلف المصالح الطبية، ومنذ اللحظات الأولى للزلزال، عملت على التدخل الناجع والسريع والفعال لإغاثة الضحايا وانتشال جثامين الشهداء.
وأضاف بايتاس في إفادة أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، وجاءت بعد حوالي يومين على الزلزال، أنه ولحدود الساعة يتم العمل ميدانيا لتقديم كل المجهودات لاستمرار الإغاثة وتقديم الدعم والمساندة للمتضررين والساكنة المحلية.
وأشار إلى أن المصالح الطبية تعمل بشكل مستمر للتكفل الكامل بمختلف المصابين، حيث تمت تعبئة أكثر من 1000 طبيب بالقطاع العام والخاص و1500 ممرض، ويتم العمل على التكفل بجميع المصابين في ظروف حسنة.
وحسب الوزير، فقد تمت تعبئة جميع المستشفيات القريبة من هذه المناطق المتضررة ومختلف الآليات وسيارات الاسعاف لتقديم الخدمات الصحية العاجلة للمصابين.
وعلى مستوى التعليم، توقف بايتاس على تعليق الدراسة في مؤسسات المناطق المتضررة خاصة المتضررة بشكل كبير، على أن يتم ايجاد صيغ لضمان استمرار التعليم في الأيام المقبلة.
وعلى صعيد آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة أن عزيز أخنوش سيترأس غدا صباحا اجتماع اللجنة بين وزارية المكلفة بوضع البرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل وتقديم الدعم وإعادة بناء المنازل المدمرة على مستوى المناطق المتضررة في أقرب الآجال.
وخلص الناطق الرسمي باسم الحكومة في الندوة التي جاءت بعد 45 ساعة على وقوع الزلزال، وفي سياق الانتقادات التي تطال الحكومة بسبب ضعف المعلومة والتواصل، -خلص- إلى التحذير من الأخبار الزائفة التي تصاحب هذا الزازال.
.jpg)
منذ 2 سنوات
4







