انسحبت مرة أخرى المعارضة خلال انعقاد أشغال الدورة الاستثناية، صباح أمس الخميس، احتجاجا على “امتناع الرئيس عن قبول عقد الدورة الاستثنائية، التي طالبت بها الأغلبية المطلقة للمجلس، وعدم إدراج نقاط جدول أعمالها”.
وغادرت المعارضة قاعة الاجتماعات محمد مؤدن، التابعة لمقر عمالة قلعة السراغنة للمرة الرابعة على التوالي مشهرة قرار العصيان في وجه الاتحادي الحسن الحمري.
واستنادا إلى تصريح عبد الرحيم واعمرو البرلماني عن إقليم قلعة السراغنة، فإن انسحاب أعضاء فريق المعارضة من أشغال هذه الدورة، احتجاج على عدم قبول رئيس المجلس لطلب المعارضة، والذي يتضمن جدول أعمال لدراسة والمصادقة على عدد من النقط المقترحة.
من جهته أكد الحسن الحمري، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة قلعة السراغنة، في رده على ادعاءات المعارضة، أن الدورة المنعقدة في إطار الجلسة الثالثة، والتي ينص القانون التنظيمي للمجلس على أنها انعقدت بمن حضر، تمت في احترام تام للقانون، بعد أن صادق أعضاء المكتب المسير للمجلس، على وضع جدول أعمالها المتضمن لنقطتين اثنتين تهم إحداهما تقديم ملتمس لرئيس مجلس جهة مراكش أسفي لدعم أوضاع إقليم قلعة السراغنة، والنقطة الثانية تهم الدراسة والمصادقة على الوضعية الحالية لقطاع الماء الصالح للشرب بالإقليم.
وتضع خطوات المعارضة المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة في حالة “بلوكاج”، جراء التوقفات التي تشهدها هذه المؤسسة الترابية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
5







