تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص من اليمين المتطرف في روما، للمطالبة بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، وذلك بالتزامن مع إطلاق جنرال متقاعد حزبا يمينيا متطرفا جديدا.
وقالت سوزانا روبي احدى المشاركات في التظاهرة لوكالة فرانس برس « يمكن للمهاجرين البقاء إذا كانوا على استعداد لقبول قواعد التعايش التي نعتمدها »، محذرة « وإلا، عليهم العودة إلى بلدانهم الأصلية ».
أضافت « ينطبق ذلك بشكل خاص على من يرتكبون الجرائم ويلقى القبض عليهم متلبسين مرة ومرتين وثلاث أو أربع مرات ».
وقال لوكا مارسيلا، المتحدث باسم حركة كازاباوند الفاشية الجديدة « نريد طرد المهاجرين غير الشرعيين (…) وإجبارهم على المغادرة، لأنه لا ينبغي لهم أن يكونوا هنا ».
أضاف « وبما أننا لا نلتزم بالصوابية السياسية، نقول إننا نريد إعادة المهاجرين الشرعيين أيضا إلى بلادهم (…) أولئك الذين من الواضح أنهم لم يندمجوا أو يتفاعلوا مع المجتمع ».
وعلى بعد أمتار قليلة، عقد عضو البرلمان الأوروبي والجنرال السابق روبرتو فاناتشي اجتماعا لإطلاق حزبه اليميني المتطرف الجديد « فوتورو ناتسيونالي » (المستقبل الوطني).
وقال في مؤتمر صحفي « بالنسبة لي، لا ينبغي السماح لأحد بدخول إيطاليا ».
وفاناتشي عضو سابق في حزب الرابطة المناهض للهجرة والذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني.
وقبل عام تقريبا من الانتخابات التشريعية لعام 2027، يضع فاناتشي حزبه الجديد في منافسة مع الحكومة الايطالية اليمينية، ما يعقد من مهمة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني لضمان إعادة انتخابها.
ويركز فاناتشي على الجذور الرومانية المسيحية لإيطاليا، بينما يهاجم المهاجرين والحركات النسوية ومجتمع الميم.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الحزب الجديد يحظى بدعم بنسبة 4,5% من الناخبين، معظمهم من مؤيدي حزب الرابطة بزعامة سالفيني.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلن الحزب أنه ضاعف عدد أعضائه في البرلمان إلى ثمانية، بعد أن غير أربعة أعضاء تحالفاتهم.
(وكالات)
.jpg)
منذ 1 ساعة
3







