الوضع الصحي الحرج لوالد الزفزافي يرفع الأصوات المطالبة بالإفراج عن معتقلي الريف والنقيب زيان

منذ 8 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

الوضع الصحي الحرج لوالد الزفزافي يرفع الأصوات المطالبة بالإفراج عن معتقلي الريف والنقيب زيان

من احتجاجات سابقة لعائلات معتقلي حراك الريف

الثلاثاء 26 أغسطس 2025 | 13:46

يعيش أحمد الزفزافي والد زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي وضعا صحيا حرجا، يفاقمه استمرار سجن ابنه المحكوم عليه بحوالي 20 سنة من السجن النافذ، على خلفية الحراك الواسع الذي شهدته مناطق الريف سنة 2016، بعد طحن بائع السمك محسن فكري في حاوية للأزبال.

وتتوالى الأصوات المطالبة بمراعاة الظروف القاسية التي تمر منها عائلات المعتقلين السياسيين، بالإفراج عنهم وإحداث أجواء انفراج سياسي، يقطع مع المحاكمات السياسية والاعتقالات على خلفية الرأي.

وفي هذا السياق، قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن أحمد الزفزافي والد المعتقل ناصر الزفزافي في وضع صحي حرج وأصعب أمنيته أن يرى ابنه حرا ويعانقه وهو على قيد الحياة.

وعبر الغلوسي في تدوينة على فايسبوك عن أمله بأن يتغلب صوت العقل والحكمة، وأن يتم الافراج عن ناصر ورفاقه والنقيب محمد زيان، مؤكدا أننا في حاجة إلى التفاتة ملكية بعمق إنساني نبيل، شبيهة بتلك التي أدت إلى إطلاق سراح صحفيين ونشطاء ومدونين لإنهاء معاناة ومحنة المعتقلين وعائلاتهم.

وأضاف ” إنهم يعيشون محنة حقيقية في ظل ظروف صعبة على كافة المستويات، وعائلاتهم تشعر بأنها لوحدها في معركة العدالة والحرية”.

وختم الغلوسي تدوينته بالقول “نتطلع إلى أن يحصل انفراج واسع في أقرب وقت، وأن لايتأخر كثيرا لطي ملف سبب جرحا ورسم خدوشا على الوجه الحقوقي لبلدنا، لقد حان الوقت لطي هذا الملف والتوجه للمستقبل بروح من الأمل والثقة”.

من جهتها، كتبت الصحفية هاجر الريسوني ” عزي أحمد (والد الزفزافي) مناضلً بالفطرة، قارئ نهم، يقف دائمًا إلى جانب الحق مهما كان الثمن، ورغم المحنة، كان مبتسمًا صاحب نكتة، كلما التقيته جعلني أضحك وأبكي في الآن ذاته”.

وأضافت في تدونية على فايسبوك “اعتقال ابنه أثّر فيه كثيرًا، وكان دائمًا يبحث عن إجابة تبرّر اعتقال ناصر والحكم عليه بعشرين سنة، لكنه لم يجد، لم يستوعب انتقام المخزن، رغم أنه كان يقدم قراءةً تاريخية لكل ما يحدث.”.

وتابعت “رغم المرض الذي ينهش جسده اليوم، يجسد عزي أحمد معنى الصمود، يقاوم الألم كما قاوم المحنة من قبل، متمسكًا بالأمل والإيمان بعدالة القضية، إن حضوره، حتى في ضعفه، يظل شهادة على قوة الإنسان حين يتشبث بالكرامة والحق. إنه رمز لجيل رغم عشرات الخيبات ما زال يؤمن بأن الغد قد يكون أعدل وأكثر إنصافًا.”

المصدر