الشرطة الجزائرية توقف ناشرا وشاعرا لأسباب غير معروفة

منذ 3 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

أوقفت الشرطة الجزائرية مساء الأحد الناشر والشاعر لزهاري لبتر حيث قضى الليلة في مركز شرطة بوسط العاصمة دون أن يعرف سبب توقيفه، بحسب ما أعلنت عائلته.

وكتب ابنه أمين لبتر عبر صفحته على فيسبوك “تقدم ضابطا أمن بالزي المدني إلى منزل لزهاري لبتر في الساعة السادسة والنصف مساء (17:30 تغ) ومعهم استدعاء لا اعرف محتواه” مضيفا انه لا يعرف “السلطة التي ينتمون إليها ولا سبب التوقيف”.

وفي المساء ذكر أن والده البالغ 70 سنة موقوف “بمركز الشرطة الرئيسي” بالعاصمة الجزائرية وأنه “سيقضي الليلة هناك”.

ولزهاري لبتر صحافي وكاتب نشر أكثر من ستين مؤل فا في الشعر والأدب والتاريخ. كما أنه أحد المختصين في مجال الرسوم المتحركة الجزائرية وألف فيه كتابين.

وسبق للزهاري لبتر أن ترأس نقابة الناشرين وشغل منصب منسق الفدرالية الدولية للصحافيين وهو أحد مؤسسي النقابة الوطنية للصحافيين بالجزائر.

وبحسب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فإن العديد من الصحافيين يوجدون في السجن بعد الحكم عليهم أو في انتظار محاكمتهم .

وتحتل الجزائر المركز 134 (من بين 180 دولة) في ترتيب منظمة “مراسلون بلا حدود” الخاص بحرية الصحافة لعام 2022.

المصدر