ARTICLE AD BOX
قال القيادي اليساري محمد الساسي، ، إن الوضع الحالي الذي يعيشه المغرب وارتفاع منسوب الاحتجاجات بين جميع مكونات المجتمع، جعل “النظام في حالة خوف من الانتفاضة، أصبح معها يعمل ويحاول تأجيلها فقط”.
وبخصوص وضعية اليسار، أبرز الساسي في مداخلة له في ندوة رقمية بعنوان “المغرب… الفاعلون واستراتيجيات التغيير”، أن ” أحزاب اليسار وهي في طريقها إلى الاندماج فيما بينها، تسعى إلى تقديم حل لإشكاليات ثلاث يواجهها المغرب بعد عقود من الاستقلال تتعلق بالتنمية والفوارق الاجتماعية والمجالية وكذا حسم مسألة الهوية”.
وأشار القيادي في فدرالية اليسار، إلى أن استقلال المغرب سنة 1956، “لم يحل إشكالية التنمية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية”، مشددا على أنه لم يستطع لحدود الساعة الخروج من التخلف.
وأضاف الساسي، أن الحديث عن كون المغرب دولة سائرة في طريق النمو، ما هو إلا محاولة لإخفاء، ما اعتبره “تخلفا عن ركب التنمية الحقيقية”.
وأكد الساسي، أن “المغرب ومنذ حصوله على الاستقلال، عرف اتساع هوة الفوارق سواء بين الطبقات الاجتماعية أو الجهات”، ما قسم المغرب إلى “مغربيين الأول خاص بالذين يملكون كل شيء، ومغرب للذين لا يملكون أي شيء”.
وشدد القيادي اليساري على أن طريق الخروج من كل هذه المشاكل التي يغوص فيها المغرب، يكمن في “الخروف من التخلف، وحل مشكل الفوارق بخلق مجتمع متضامن”، بالإضافة ل” حل مشاكل العلاقة بين الحداثة والتقليد بإخضاع الأخير لمعايير الحداثة، وتدشين مشروع للإصلاح الديني، والقبول بالتقدم، وتبني منظور متقدم ومنفتح للهوية، والتخلي عن الأفكار التي تروجها المناهج الدراسية”.
كما أكد الساسي، على ضرورة “إرساء طرق ومناهج جديدة في قراءة القرآن الكريم، على أساس أن الإصلاح الديني بالنسبة لكل الأديان، من خلال قراءة تركز على الفضائل الكبرى والقيم الأخلاقية للدين، وليس اعتبار الكتب السماوية مرجعية حرفية للتدبير”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
13







