دعا المؤتمر الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية إلى مراجعة جذرية للسياسة التواصلية والإعلامية للحزب.
وحث فروعه على ضرورة “الانفتاح على رجال الأعمال والمحامين والحرفيين والموظفين العموميين”، بالإضافة إلى الانفتاح “على النساء والشباب الحامل لأفكار تقدمية وإبداعية لتمكين الحزب من التأقلم مع المستجدات والتطورات المتسارعة التي يعرفها المجتمع المغربي”.
كما طالب في البيان الصادر عن اختتام أشغاله، السبت بالرباط، بـ”بلورة استراتيجية مستدامة بآليات جديدة تمكن من إخراج الرصيد النضالي الزاخر للحركة الشعبية إلى العالم”.
وأوصى باعتماد خطاب واضح وصريح يطرح مواقف الحزب بشأن القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني بكل شجاعة وبشكل منسجم مع اهتمامات المجتمع.
ويذكر أن مؤتمر الحركة الشعبية انتخب السبت كما كان متوقعا، محمد أوزين أمينا عاما للحزب، لخلافة أمينه العام السابق امحند العنصر.
وتم التصويت بالإجماع بواسطة الأيادي من قبل عدد الحاضرين من بين 1800 مؤتمرا على أوزين بدون تسجيل أي أصوات ممتنعة أو معارضة.
تقدم أوزين مرشحا وحيدا بعد رفض ترشيح عضو المكتب السياسي، إدريس الزويني، لعدم أدائه واجب الانخراط لمدة أربع سنوات، ولعدم توفره على شرط عضوية المكتب السياسي لولايتين متتاليتين.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







