الحرب في أوكرانيا تحقق رواجا في سوق الأسلحة العالمية

منذ 3 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

أعادت الحرب الروسية على أوكرانيا إنتاج أسلحة “عالية المستوى في المدفعية الحديثة”، حيث تدرس حاليا شركة لصناعة الأسلحة البريطانية إنتاج مدفع هاوتزر “M777” بعد أن أبدت دول عدة اهتمامها في شرائه.

المدفع M777 أمريكي الصنع، بريطاني التصميم، يطلق قذائف أبعد، ويتحرك بصورة أسرع، ويمكن إخفاؤه بسهولة أكبر، وهو ما كان الجيش الأوكراني ينتظره، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The New York Times الأمريكية، حيث راهنت عليه أوكرانيا لهزم روسيا وإجبارها على الانسحاب.

وقالت شركة “بي أيه إي سيستمز” إنها تجري الآن محادثات بشأن إعادة التشغيل مع الجيش الأميركي، الذي يدير برنامج السلاح. ويجب أن توافق حكومة الولايات المتحدة على أي مبيعات خارجية.

إن الأسلحة عالية المستوى التي أثبتت فعاليتها ضد القوات الروسية، حسب محللين من المرجح أن تفوز بصفقات، لا سيما قاذفة الصواريخ الأميركية “هيمارس”.

ومن المتوقع أن يؤثر الأداء الضعيف للعديد من الأسلحة الروسية على مبيعاتها في الأسواق العالمية.

ويعد مدفع “M777” واحدا من أكثر القطع وفرة في المدفعية الأوكرانية التي يزودها الغرب، والتي تشمل ما لا يقل عن 170 من الأسلحة التي تم استلامها من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.

قال نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة “بي أيه إي سيستمز”، مارك سينيوريلي، وفق ما نقله موقع الحرة “إن إظهار فعالية وفائدة مجموعة واسعة من أنظمة المدفعية هو ما يخرج من صراع أوكرانيا”.

وقال أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة سانت أندروز في إسكتلندا، فيليبس أوبراين، إن “هيمارس” وأنظمة إطلاق الصواريخ الغربية الأخرى ربما كانت أكثر أهمية في تدمير اللوجستيات ومراكز التحكم الروسية.

وأضاف: “لكن عندما يتعلق الأمر بإشراك القوات العسكرية الروسية مباشرة في الميدان، يفترض أن M777 تحمل عبئا أكبر”.

المصدر