الجواهري يربط بين “الهروب الكبير” وارتفاع بطالة الشباب ويؤكد أن تأرجح الحوار الاجتماعي من أسباب عدم تغيير سعر الفائدة

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

الجواهري يربط بين “الهروب الكبير” وارتفاع بطالة الشباب ويؤكد أن تأرجح الحوار الاجتماعي من أسباب عدم تغيير سعر الفائدة

عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب

الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 | 17:40

في تعليقه على أحداث الهروب الكبير الذي شهدته مدينة الفنيدق في منتصف شهر شتنبر الجاري، تأسف عبد الطيف الجواهري والي بنك المغرب، اليوم الثلاثاء، لكون البطالة في صفوف الشباب ترتفع، وهو ما يؤدي إلى مثل هذه المشاهد.

وأوضح الجواهري خلال ندوة صحافية أن البطالة في صفوف هذه الفئة من الشباب المتراوح سنها ما بين 15 و 24 سنة ارتفعت من 46.1 في المئة إلى 48.8 في المئة.

شدد المتحدث على ضرورة الاهتمام بهؤلاء الشباب، لافتا إلى أن هذا المشكل يمكن أن يمس أي عائلة، وأشار إلى أن الحكومة قالت بأن أولوية أولوياتها في المرحلة الحالية هي مواجهة البطالة وخلق فرص الشغل.

وتوقف والي بنك المغرب على البرامج موجهة للشباب من قبيل “فرصة” و “انطلاقة”، مبينا أن نتائجها تكون على المدى البعيد، كما أنها تحتاج إلى مزيد من الاشتغال على جانب المواكبة والمصاحبة، فهناك من لديه فكرة وينبغي مساعدته في القيام بالدراسة ومساعدته على بلورة فكرته، وأيضا ينبغي مواكبته وتتبعه، وهو أمر ليس بالسهل ويحتاج للموارد البشرية.

وأبرز الجواهري أن ارتفاع البطالة ليس منحصرا على المغرب بل واقع في العالم بأسره، مشيرا إلى أن أغلبية فرص الشغل المفقودة كانت في القطاع الفلاحي ارتباطا بالجفاف والظروف المناخية، وفي المقابل فإن القطاعات الأخرى غير الفلاحية تخلق فرص شغل لكنها لا تكافئ حجم الضياع في القطاع الفلاحي.

ومن جهة أخرى، أكد الجواهري أن قرار بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة في 2.75 في المئة، يعزى لعدة نقط من بينها استمرار مفاوضات الحوار الاجتماعي الذي قد يكون له تداعيات أكبر مما هو متوقع على تطور الطلب والأسعار. وبالتالي تقرر الإبقاء على سعر الفائدة مع مواصلة التتبع عن كتب لتطور الظرفية الاقتصادية والاجتماعية.

أشار إلى أن الحوار الاجتماعي مستمر، وبعض القطاعات لا تزال تطلب، وهناك حديث عن مراجعة، إضافة إلى الشق المرتبط بالقوانين ومن بينها مشروع قانون الإضراب، ما يعني أن الحوار الاجتماعي لا يزال فيه أخذ وعطاء.

وتوقف المتحدث على كون قرار بنك المغرب يكون متوسط المدى، أي ما لا يقل عن سنتين، وبالتالي لا يمكن أن يبني قراراه إلا على المعطيات التي تكون شبه مؤكدة، وليس على معطيات متأرجحة، وهذا التأرجح الموجود اليوم هو الذي دفع البنك إلى التريت.

المصدر