ARTICLE AD BOX
قال حزب التقدم والاشتراكية إن المؤشرات التي حملتها المذكرة التأطيرية لمشروع قانون المالية تبرهن على أنه لا إرادة للحكومة في تغيير مسار سياساتها التي أثبتت فشلها الذريع خلال الثلاث سنوات الماضية.
و اعتبر الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي أن مضامين المذكرة تفتقد للرؤية السياسية وللنفَس الاصلاحي، وتَــــغيبُ عنها الحلولُ المبتكرة للمعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي يئن تحتها المواطنون والمقاولات، على حدٍّ سواء، خاصة على مستوى الرفع من وتيرة النمو، وإحداث فرص الشغل، وتوفير شروط الدخل والعيش الكريميْن، ودعم النسيج المقاولاتي الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي.
كما جدد التقدم والاشتراكية إدانته الشديدة لمجازر الكيان الصهيوني في فلسطين وفي لبنان، واغتيال قيادات سياسية للمقاومة، داعيا إلى الانخراط في مسيرة 6 أكتوبر بالرباط بمناسبة مرور سنة على انطلاق طوفان الأقصى.
وقال الحزب إن الكيان الصهيوني، وعلى مدى سنة، ارتكب أبشع الجرائم في حق الشعب الفلسطيني، في سعيٍ جنوني، لكنه فاشل، نحو استئصاله من أرضه وإقبار حقوقه وكسر روحِهِ المُـــقاوِمَــة، عن طريق الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتشريد والتجويع والتقتيل والتهجير القسري، بتواطؤ مُــــخْــزٍ من عددٍ من القوى الغربية الإمبريالية، بقيادة أمريكا الداعمة للإجرامَ الصهيوني.
وحذر الحزب من إصرارِ الكيان الصهيوني الغاشم على توسيع دائرة العدوان نحو لبنان، جواًّ والآن بَراًّ أيضاً، بما يمهدُ الطريقَ جدياًّ نحو جرِّ المنطقة برمَّتها إلى الحرب الشاملة والمصير المجهول، في تهديدٍ حقيقيٍّ للسلم العالمي.
وأدان البلاغ سلسلة الاغتيالات الإرهابية التي أقدم عليها الكيانُ الصهيوني في حقِّ قياداتٍ سياسية بارزةٍ للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، بمختلف فصائلها، وعلى رأسها حسن نصر الله وقَبْلَهُ إسماعيل هنية، في جهلٍ من الكيان الصهيوني بأنَّ المقاومةَ فكرة وسلوكٌ لصيقان بأيِّ شعبٍ مغتَصَبِ الحقوق.
ودعا حزب “الكتاب” إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية التي ستُنَظَّــمُ في مدينة الرباط، يوم الأحد 6 أكتوبر، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، وذلك دعماً لملحمة صمود الشعب الفلسطيني وتضامنًا مع الشعب اللبناني في محنته الجديدة
.jpg)
منذ 1 سنة
2







