ARTICLE AD BOX
قالت فاطمة الزهراء التامني النائبة البرلمانية عن حزب “فدرالية اليسار الديمقراطي” إن ما نعيشه اليوم في قطاع الصحة لم يأتِ صدفة، فلقد جرى التنبيه منه لعدة مرات وفي مناسبات كثيرة.
وكتبت التامني على حسابها الشخصي بفايسبوك “لقد نبهنا وحذرنا ورفضنا القانون الإطار وباقي القوانين التي فتت المنظومة الصحية وفوتتها للخواص عبر الوكالات وغيرها”.
وتابعت “النتيجة اليوم: مستشفيات خاوية، مرضى متروكون لمصيرهم، وأسر مجبرة على أداء فواتير المصحات الخاصة”.
وختمت التامني تدينتها بالقول ” الصحة ليست سلعة، إنها حق دستوري، ومن يصرّ على خوصصتها يشارك في جريمة ضد المجتمع”.
ويعيش المغرب في الأسابيع الأخيرة احتجاجات في مناطق مختلفة ضد تردي أوضاع المستشفيات العمومية، وسوء الخدمات الصحية سواء من حيث التكفل بالمرضى وطول المواعيد، إلى جانب غياب الأطر والتجيهزات الطبية.
وبدأت شرارة “حراك المستشفيات” بوقفة احتجاجية نظمت أمام المستشفى الجهوي بأكادير، تم على إثرها إعفاء مدير المستشفى من مهامه، إلى جانب مسؤولين آخرين في المندوبية الإقليمية وبالمديرية الجهوية للصحة لسوس ماسة.
وانتقلت بعدها دعوات تطالب بالاحتجاج أمام مستشفيات عمومية أخرى في جهات ترابية متعددة، قبل أن تتلقفها وزارة الداخلية التي قررت منع أي وقفة احتجاجية أمام المؤسسات الاستشفائية.
.jpg)
منذ 7 أشهر
9







