حققت البنوك المغربية عوائد جيدة في النصف الأول من هذا العام.
فقد حقق الناتج البنكي الصافي الموطد لـ”بنك إفريقيا” ارتفاعا بنسبة زائد 6,3 في المائة عند متم يونيو 2022، ليبلغ بذلك 7,7 مليارات درهم.
وأوضحت المجموعة في بلاغ حول مؤشراتها الفصلية، أنه على المستوى الاجتماعي سجلت مداخيل البنك من يونيو 2021 إلى يونيو 2022 زيادة طفيفة نسبتها 1 في المائة إلى 3,8 مليارات درهم.
من جهتها، شهدت ودائع الزبناء الموطدة ارتفاعا بنسبة 3 في المائة إلى 226 مليار درهم، و2,3 في المائة في الشق الاجتماعي إلى 145 مليار درهم عند متم يونيو 2022.
وفي ما يتعلق بالقروض الموجهة لزبناء البنك، فقد شهدت نموا محدودا بزائد 0,7 في المائة بالمغرب وللمجموعة، لتصل إلى 127 مليار و198 مليار درهم على التوالي.
وأكد “بنك أفريقيا” أنه باستثناء إعادة البيع، ارتفعت القروض الموجهة للزبناء بنسبة زائد 4 في المائة إلى 117 مليار درهم في الشق الاجتماعي وزائد 3 في المائة إلى 187 مليار درهم في الموطد.
كذلك، حقق بنك “CFG” ناتجا بنكيا صافيا موطدا قدره 229 مليون درهم عند متم يونيو 2022، بارتفاع نسبته 42 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.
وأشار البنك في بلاغ حول مؤشراته المالية، إلى أن هذا النمو يعزى أساسا إلى ارتفاع القروض والأداء الجيد لبنك الأعمال وأنشطة غرف التداول.
وأضاف أن النصف الأول من سنة 2022 اتسم بالتأثير الإيجابي لتوطيد ” REIM Partners”.
وأورد المصدر ذاته أنه في ما يتعلق بجاري القروض، فقد بلغ 7,26 مليارات درهم في 30 يونيو 2022 مسجلا نموا بنسبة 21 في المائة مقارنة بمتم يونيو 2021، أي بإنتاج صافي قدره حوالي 1,3 مليار درهم.
أما بالنسبة لودائع الزبناء، فقد ارتفعت بنسبة 16 في المائة خلال 12 شهرا، أي بتحصيل صافي قدره 1,4 مليار درهم، لتصل إلى 9,66 مليارات درهم عند متم يونيو 2022.
وفي ما يخص آفاق سنة 2022، اعتبر البنك أنه باستثناء حدوث صدمة ماكرو-اقتصادية خارجية، وبالنظر للتموقع الخاص للبنك، يتوقع أن يواصل بنك CFG نمو ناتجه البنكي الصافي وتحسين نتيجته الصافية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







