الأبناك المغربية تواكب العقوبات الأمريكية ضد بنك “غازبروم” الروسي

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

توقفت البنوك في 20 دولة عن خدمة بطاقات “يونيون باي” التابعة لبنك “غازبروم” الروسي، بما في ذلك المغرب، وذلك في إطار العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا.

وفقًا لصحيفة “موسكو تايمز”، لم تعد عمليات السحب النقدي ممكنة في عدة دول، من بينها المغرب، حيث توقفت البنوك عن قبول هذه البطاقات في المعاملات اليومية.

وتشمل الدول الأخرى التي تأثرت بهذه العقوبات الأرجنتين والمجر وفيتنام واليونان ومصر والهند وتركيا وجنوب أفريقيا وكوريا واليابان، إلى جانب عدد من الدول الأخرى. كما أفيد أن أجهزة الصراف الآلي في أوروغواي قد بدأت في حظر هذه البطاقات.

ورغم أن المغرب ليس من أكبر الأسواق التي تعتمد على التعاملات مع بنك غازبروم، إلا أن هذا القرار قد يكون له تداعيات مباشرة على بعض القطاعات التجارية والمالية في المملكة.

ومن المتوقع أن تؤثر العقوبات على العمليات المالية بين المغرب وروسيا، بما في ذلك التجارة في المواد الأساسية مثل النفط والغاز، بالإضافة إلى تقييد حركة الأموال عبر نظام الدفع الروسي، الذي كان يشكل حلقة وصل بين الشركات المغربية والشركاء الروس.

إضافة إلى ذلك، فإن العلاقات السياحية بين المغرب وروسيا قد تتأثر أيضًا، حيث كانت بطاقات UnionPay تُستخدم بشكل كبير من قبل السياح الروس في المغرب، حيث أن توقف هذه الخدمات قد يعقد المعاملات المالية للسياح الروس ويؤثر على تدفقهم إلى المملكة.

وقد بدأت المشاكل مع البنوك الصينية في روسيا منذ نهاية عام 2023، وتفاقمت نتيجة المرسوم الذي أصدره الرئيس الأمريكي جو بايدن، والذي سمح بفرض عقوبات ثانوية على بنوك دول ثالثة تتعامل مع الشركات الروسية. وقد أدى ذلك إلى توقف بعض البنوك الصينية عن قبول المدفوعات باليوان من روسيا.

ورتبط أزمة بطاقات “يونيون باي” بشكل مباشر بالعقوبات الأمريكية على روسيا، والتي تستهدف القطاعات المالية والمصرفية الروسية بشكل خاص، حيث للولايات المتحدة بفرض ما يعرف بـ”العقوبات الثانوية” على البنوك التي تتعامل مع البنوك الروسية، مما دفع العديد من البنوك في الدول المختلفة إلى الانسحاب من التعامل مع بنك غازبروم وبطاقات يونيون باي.

المصدر